روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه محمد
الفصل الـ 18
| رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
ريهام كانت راحت على المطبخ عملت عصير .. و ودته على الصالون عند عادل وباباه ..
وراحت قعدت في الصالة مع مامت أميرة وخالتها فاطمة مامت عادل ومامتها ..
فاطمة: يعني عجبك اللي حصل ده يا خديجة؟
خديجة: مهو غصب عنها بردو يا فاطمة، نعمل إيه يعني؟
فاطمة: غصب عنها بردو! .. مش قادرة يعني تشد حيلها الساعة دي كمان! ولا نص ساعة بس حتى نكمل الليلة! .. لازم اليوم يبوظ يعني؟
همت: ما خلاص بقى يا فاطمة هي ناقصة نكد؟
خديجة: قوليلها يا همت .. الواحد أصلاً فيه اللي مكفيه .. ما هو زي اليوم ما باظ على ابنك يا فاطمة مهو باظ على بنتي أنا كمان!
فاطمة: بس بنتك هي السبب يا خديجة!
همت: ألاه! هو اللي هنعيده هنزيده؟ .. اسكتوا انتوا الإتنين بقى، صدعتونا!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
( الساعة 7 الصبح )
كنت قاعد في البلكونة بشرب قهوتي .. فجأة خدت بعضي وقمت غيرت هدومي ونزلت من الأوضة بالراحة خالص عشان ماحدش يحس بيا .. وخرجت من البيت، ركبت عربيتي واتحركت بيها ..
( عند أميرة في نفس الوقت )
كانت أميرة قاعدة في البلكونة .. حاطة الحجاب على رأسها بس مش لفاه .. وخصلات شعرها بتتطاير على وشها .. وكانت قاعدة سرحانة وبتفكر ..
شوية ونهلة دخلت عليها ومعاها كوبايتين نسكافيه ..
نهلة بهزار: منى صحبتك دي نومها تقيل أوي!
أميرة بابتسامة: طول عمرها كدا .
نهلة: المهم إنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ أحسن؟
أميرة: يعني.
نهلة: فكي بقى كدا وخليها على الله .. مش الحاج باباكي هيخلص الحوار ده؟
أميرة: أتمنى .. بس حاسة بردو إن ماما ممكن تفضل زعلانة مني، وحاسة إن الموضوع دا ممكن يبني حاجز كبير بيني وبين ناس كتير ..
نهلة: الحواجز بتتهد مع الزمن يا أميرة .. كل حاجة في الدنيا بتتغير مع الوقت .. صدقيني!
أميرة بتنهيدة: ربنا يسهل بقى ..
نهلة: طيب بتفكري في إيه دلوقتي بقى؟
أميرة: يعني .. هكون بفكر في إيه بس!
نهلة: أكيد في آدم مش كدا؟
أميرة مسكت مج النسكافيه بإيديها الإتنين وشربت منه شوية وبصت الناحية التانية وماردتش ..
نهلة: طب كفاية تفكير لحد كدا .. هتفضلي تاعبة نفسك لحد إمتى؟
أميرة: لحد ما الموضوع دا يخلص خالص.
وفجأة سمعوا صوت جاي من الشقة اللي قصادهم .. وبعدها حسوا بحركة .. أميرة عدلت الحاجب شوية وغطت شعرها .. والبلكونة اتفتحت ..
آدم طلع البلكونة و وقف على الحرف، قصاد أميرة بالظبط .. فضل ساكت شوية بيبصلها وبس وبعدين خد نفس وقال ..
آدم: كنت جاي وأنا بتمنى أشوفك.
أميرة قامت وقفت هي كمان على حرف البلكونة بتاعتها ..
أميرة: إنت عاوز مني إيه؟
نهلة خدت بعضها ودخلت على جوا بالراحة وقفت البلكونة وراها ..
آدم: إنتِ عارفة أنا عاوز إيه.
أميرة: بس اللي إنت عاوزه دا مبقاش ينفع.
آدم بحزن: إنتوا كتبتوا الكتاب؟
أميرة: هتفرق؟
آدم: ردي عليا يا أميرة!
أميرة: هو المفروض مين فينا اللي يسأل ومين اللي يجاوب؟
آدم: حقك عليا والله أنا آسف .. ومستعد أشرحلك بالتفصيل إيه اللي حصل من آخر مرة شوفتك فيها .. أميرة أنا في كلام كتير عاوز أقولهولك ومش عارف!
أميرة اتنهدت وسكتت وبصت النايحة التانية ..
آدم: ممكن طيب نتقابل في أي مكان ونتكلم؟ .. مش هينفع الكلام كدا .. هاتي صحبتك معاكي حتى، بس أرجوكي عاوز أقعد معاكي ونتكلم.
أميرة سكتت شوية تفكر بعدين قالت: ماشي .. نتقابل فين؟
آدم بفرحة: عندك استعداد نفطر مع بعض دلوقتي في أي مطعم؟.. باقي الرواية كاملة بجميع فصولها في البوست المثبت عندي ف الأكونت..
أميرة: ماشي.
آدم: طيب تحبي نروح سوا؟ .. يعني تغيري هدومك كدا وبعدين تقوليلي؟
أميرة: اممم ماشي .. بس صحبتي هتيجي معايا.
آدم: مفيش مشكلة .. اجهزي وقوليلي.
أميرة: تمام ..
ودخلت أميرة غيرت هدومها هي وصاحبتها وجهزت عشان تخرج .. وطلعت تاني البلكونة عشان تقول لآدم إنها جهزت وينزلوا .. أول ما طلعت البلكونة كان لسة آدم واقف في بلكونته .. لما شافاها ظهرت علامات الإندهاش والإعجاب على وشه .. وفضل باصصلها فترة مش بسيطة .. أميرة من خجلها بصت في الأرض، وبعد شوية قالتله ..
أميرة: أنا خلاص جهزت، يلا؟
آدم بشرود: اها تمام يلا ..
( أميرة ونهلة وهما نازلين على السلم )
نهلة: هاا بقى قولتيلي هتقولي لباباكي ومامتك إيه؟
أميرة: هقولهم إني كنت محتاجة أشم شوية هواء .. فنزلت أنا وإنتي مع بعض نتمشى شوية ونفطر برا .. مش دا اللي هيحصل بردو؟
نهلة: اه هو بالظبط .
أميرة: لأ هو مش بالظبط بالظبط يعني .. لإن في تعديل بسيط إننا مش لوحدنا، آدم معانا!
نهلة: يابنت اللذينة إنتِ.
أميرة: على فكرة دا استثناء بس .. عشان شكله عاوز يقول كلام ضروري ، وبصراحة أنا كمان محتاجة أسمعه .. عاوزة أفهم .. لكن اللي بيحصل دا مش هيتكرر تاني، تمام؟
نهلة: أكيد طبعاً .
أميرة: تمام .
ونزلوا سوا .. كان آدم مستنيهم بالعربية قصاد العمارة .. ركبوا معاه العربية وراحوا على مطعم بس من المطاعم الغالية أوي .. وقعدوا سوا .. جه الويتر وسألهم يطلبوا إيه وطلبوا ..
أميرة: هاا حضرتك عاوزني في إيه؟
آدم بحزن: حضرتك؟
أميرة بصت الناحية التانية .. ماقدرتش تفضل باصة في عينيه وهي شايفة فيهم الحزن دا كله ..
آدم: ماشي .. بصي والله أنا عاذرك في أي حاجة إنتِ بتعمليها معايا بس إن شاء الله لما تسمعيني وتعرفي ظروفي هتعذريني .. وأرجوكي أرجوكي يا أميرة لما تسمعيني ماتمشيش وتسبيني ممكن؟
أميرة بعدم فهم: هشوف!
آدم: لأ أرجوكي توعديني دلوقت إنك هتسعميني للآخر ولما تسمعيني ماتمشيش.
أميرة بصت لصاحبتها ورجعت بصت لآدم تاني: ماشي!
وبدأ آدم يحكيلها على كل حاجة .. من أول يوم شافها .. من ساعت ما قلبتله حياته وإنه سافر أمريكا مخصوص و وافق إنه يتعالج عشانها هي بس .. مش عشان حد تاني ولا حتى عشان نفسه .. وقد إيه هو بيحبها ومش هيقدر يبعد عنها ولا يسيبها تكون لحد غيره ..
أميرة فضلت ساكتة مش عارفة ترد تقوله إيه ..
آدم: أرجوكي تجاوبيني على السؤال اللي سألتهولك وإحنا لسة في البيت.
نهلة باستغراب: سؤال إيه؟
آدم: هما كتبوا الكتاب ولا عملوا خطوبة بس؟ .. بس في سؤال تاني عاوز أعرف إجابته قبل ده ..
أميرة: سؤال إيه؟
آدم بتوتر وبلع ريقه بصعوبة: إنتِ بتحبي إبن خالتك ده يا أميرة؟
أميرة فضلت ساكتة وبصت الناحية التانية .. راحت نهلة ردت بتسرع ..
نهلة: لأ .. مابتحبوش .. والخطوبة ماكملتش إمبارح أصلاً!
أميرة بصت لصاحبتها نظرات عتاب شديد .. نهلة خافت منها وبصت الناحية التانية ..
آدم بفرحة: بجد؟
أميرة: لو سمحت مش حضرتك خلصت كلامك؟ .. ممكن أمشي بقى؟
آدم ونهلة استغربوا رد فعل أميرة ..
نهلة قالت لآدم: بعد إذنك دقيقة. ..
ومسكت أميرة من دراعها وقومتها معاها .. راحوا وقفوا في ناحية ..
نهلة بديق: إيه اللي إنتِ بتهببيه ده؟! ماتبقيش قاسية أوي كدا، حرام عليكي اللي بتعمليه ده!
أميرة: حرام عليا أنا!؟ .. ومش حرام عليه هو لما سابني المدة دي كلها من غير ما يقولي هو رايح فين! كان يعرفني على الأقل!
نهلة: إنتِ هبلة ولا عبيطة؟ يعرفك ساعتها بتاع إيه؟! كان في بينكوا حاجة ولا كان في بينكوا حاجة؟! وبعدين إنتِ ماسمعتيهوش بيقول إيه؟! .. هي دي حاجة تتحكي أساسا يا أميرة! دا لولا إنه مضطر أكيد مكانش قالك على كل دا أساساً! فوقي بقى! ماتبقيش غبية وتضيعي الفرصة من إيدك وترجعي تعيطي! .. وعموماً إنتِ حرة بردو!
وسابتها ومشيت ورجعت قعدت على الترابيزة تاني .. أميرة وقفت ثواني وبعدين راحت ورا صاحبتها ورجعت قعدت معاهم على الترابيزة ..
آدم: على فكرة أنا مش عاوز أسمع ردك على الكلام اللي قولتهولك دا دلوقتي .. أنا بس كنت عاوزك تسمعيني، وشكراً إنك وافقتي تيجي معايا وسمعتيني.
أميرة: العفو .. أنا معملتش حاجة .
آدم: لأ يا أميرة .. جايز بالنسبالك إنتِ معملتيش، لكن بالنسبالي أنا عملتي كتير.
وخلصوا قاعدتهم سوا وآدم رجعهم الحارة تاني ونزلهم قاصد الشارع بتاعهم .. ولما نزلوا كمل هو في طريقه ورجع البيت ..
( أول ما رجع البيت )
آدم كان طالع على أوضته؛ سمع صوت باباه بينادي عليه وباين من صوته إن في حاجة ..
يوسف: آدم! .. تعالا ..
آدم: حاضر يا بابا .. جاي.
ونزل تاني راح لباباه على مكتبه .. لاقاه قاعد على كرسي المكتب وماسك جرنال في إيده ..
يوسف: أنا عارف طبعاً إنك مابتقرأش جرايد .. بس عاوزك كدا تقرألي الخبر ده ..
ومدله إيده بيديه الجرنال .. آدم قرب منه وخده .. وأول ما بص فيه اتصدم!
” لاقى خبر بيتكلم عن سبب إختفاء آدم ابن المالكي عن الأنظار طول الفترة اللي فاتت دي وإنه كان في مصحة نفسية في أمريكا بيتعالج من الإدمان ” ،
آدم فضل واقف مصدوم من الخبر .. عقله وقف عن التفكير ومبقاش قادر يفكر ولا عارف يعمل إيه .. رجع خطوات لورا وقعد على أول كرسي قابله ..
آدم بصدمة: وبعدين؟ هعمل إيه دلوقتي؟ .. وبعدين مين اللي نشر الخبر دا ولا عرفه منين؟
يوسف: دا اللي لازم نعرفه!
آدم: وحتى لو عرفنا هنعمل إيه؟!
يوسف: هننفي الخبر أكيد وهنقول إنها إشاعات!
آدم: إزاي بس! .. شكل اللي جايب الخبر دا جايبه من مصدر موثوق؛ دا كل كلمة قالها صح؟!
يوسف: وإنت عاوزنا نعمل إيه يعني؟ نأكد على كلامه؟! .. إحنا كدا كدا هننفيه بأي شكل من الأشكال!
آدم: طب لو الصجافة سألوني أقولهم إيه؟
يوسف: إيه يا آدم إنت هتغرق في شَربة ماية؟! إنت عمرك ما كنت كدا .. شغل مخك كدا معايا وأكيد هنلاقي حل!
آدم: طيب .. إحنا ممكن نظبط تواريخ عقد الصفقة الأخيرة بتاعت أمريكا اللي عملتها قبل ما أدخل المصحة على طول بتاريخ في نص الفترة اللي قضيتها هناك دي، وهنقول إني كنت هناك بعمل شغل مش أكتر! .. مش مهم بقى قعدت خمس، ست شهور ، سنة! أنا حر دي بلدي في الأول وفي الآخر!
يوسف: تمام، كويس .. وطبعاً بالنسبة للمصحة فالدكتور مادخلكش بأوراق رسمية عشان ماتتمسكش علينا، مش كدا؟
آدم: يعني .. هو كان في أوراق بس أنا أخدتها!
يوسف: يعني إيه؟ .. إفرض حد جاب نسخة من الأوراق دي!
آدم: لا لا .. ما تقلقش من الناحية دي.
يوسف: طب يلا إنت مستني إيه!
آدم: هقوم أهوه .. بس هي ماما فادية عرفت؟
يوسف: لا لسة ماعرفتش .. ربنا يستر وماتعرفش أصلاً هتقلبهالنا مناحة!
آدم: ربنا يستر .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
رجعنا أنا ونهلة البيت الساعة 10 ونص .. كانت منى صحيت وطبعاً قاعدة زعلانة عشان سيبناها وخرجنا من غيرها .. دخلت على أوضتي وغيرت هدومي وأنا ونهلة قعدنا حكينا لمنى على كل اللي حصل ..
منى: ياعيني يابني، دا شكله بيحبك أوي يا أميرة!
نهلة: أنا بردو قولت كدا!
أميرة: ما خلاص بقى انتوا الإتنين؛ منا عارفة .. بس عاوزني أعمل إيه يعني؟! .. مش لما أخلص من موضوع عادل ده الأول!
منى: مش باباكي قالك ماتقلقيش هو هيخلصك من الموضوع ده؟!
نهلة: أنا بردو قولتلها كدا!
أميرة: يوووه هو إنتوا بتقعدوا تعيدوا في الكلام ليه؟!
منى: عشان هو دا الصح! .. إنتِ عاوزة آدم يضيع من إيدك تاني يا أميرة؟ هتبقي مبسوطة؟
نهلة: أصلاً معتقدش هو هيسيبها في حالها .. دا أكد مليوون مرة على إنه مش هيسيبها تبقى لحد تاني غيره .. ولا الفرحة اللي بقت في عينيه لما عرف إن الخطوبة اتفشكلت؟
منى ونهلة بقوا يبصوا لبعض ويبصوا لأميرة وأميرة تبصلهم .. والسكوت عم المكان!
لحد ما سمعوا فجأة هما التلاتة صوت عالي جاي من برا .. أميرة فتحت الباب وفضلت واقفة جوا الأوضة مخرجتش لما عرفت باباها ومامتها بيتكلموا عن إيه ..
خديجة: يعني إيه يا سعيد اللي إنت بتقوله ده؟!
سعيد: زي ما سمعتي كدا يا خديجة!
خديجة: أميرة هي قالتلك الكلام ده؟!
سعيد: أيوا يا خديجة، أومال هكون جايبه من عندي؟
خديجة: طب وماقلتش كدا ليه من بدري ؟
سعيد: كانت خايفة لتخسرك إنتِ وخالتها وعادل!
خديجة: لا والله! .. دا على أساس إن بعد اللي المحروسة بنتك عملته دا كدا مش هنخسرهم يعني؟!
سعيد: والله بقى الحاجات دي قسمة ونصيب، دي بالذات حاجة مابتجيش بالغصب!
خديجة: أنا ماقولتش غصب ولا مش غصب .. بس طالما مش عاوزاه من الأول كانت تقول، كنا قفلنا الباب دا من بدري بدل ما هي مقعدة الواد جنبها طول الأربع سنين اللي فاتوا دول كدا!
سعيد: كانت مستعدة تحاول .. بس لما جه وقت الجد شوفتي إيه اللي حصلها في الخطوبة! و وقعت من طولها وكان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا .. أكيد بقى مش هنغصبها تكمل وتبقى حياتها اللي جاية كلها سواد؟!
خديجة: ياسعيد أنا ماقولتش كدا .. وبعدين في الأول وفي الآخر دي بنتي الوحيدة بردو وأتمنالها الخير وكل حاجة .. بس أقول إيه لفاطمة دلوقتي، ولا عادل يعني اللي بيموت فيها ده، حرام هتسكر قلبه!
سعيد: قلبه هو اللي يتكسر ولا قلب بنتك يا خديجة؟
خديجة: أعوذ بالله يا سعيد، أنا أرضى إن قلب أميرة يتكسر بردو! بس .. عادل ماله بس إيه الوحش اللي فيه يخليها ترفضه بالشكل ده وتعمل كل اللي عملته ليلة إمبارح ده؟! .. أكيد في حاجة .. أنا متأكدة!
سعيد: هيكون في إيه بس؟ .. هو بس تلاقي الموضوع قبول وعدم قبول، عادي يعني بتحصل!
خديجة: لأ يا سعيد .. أنا متأكدة إن في حاجة .. أميرة بقالها فترة متغيرة ومش عجباني، يكونش في حد في حياتها؟
سعيد: خديجة! إنتِ بتقولي إيه؟ .. مش عاوز أسمع منك الكلام دا تاني .. إحنا بنتنا متربية أحسن تربية ولا يمكن تعمل اللي بتقولي عليه ده، أنا اللي هقولك بردو يا خديجة؟!
خديجة: أنا مقصدش .. بس يمكن زميل ليها في الكلية، في الشغل .. حاجة زي كدا يعني؟
سعيد: ماعتقدش .. لو كان في حاجة كانت هتقولي إمبارح .. وعموماً بنتك جوا أهيه تقدري تروحي تتكملي معاها وتفهمي منها .. ولا وإني ماحبذش تكلميها دلوقتي في حاجة عشان هي أصلاً في حالة ماتسمحش بالكلام خالص .. وبالنسبة لأختك فمتخافيش منها أنا هكلم جوزها وأقوله كل شيء قسمة ونصيب وهوصيه يعقلها عشان ماترجعش تزعل منك إنتِ .. ألاه! دي حياة البنت وهي حرة! أنا مش عارف إنتوا بتفكروا إزاي ؟! ..
وسمعت بعدها صوت باب الشقة بيتفتح وبيتقفل .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
تفتكروا آدم هيعمل إيه في المشكلة دي؟ وياترى مين اللي نشر الخبر؟ .. وتفتكروا كمان والدة أميرة هتعمل معاها إيه؟