روايات رومانسية
رواية اميرة اخر الزمان الفصل الاربعون 40 بقلم ملك ابراهيم
رواية اميرة اخر الزمان الفصل الاربعون 40 بقلم ملك ابراهيم
توترت بشدة وتحدثت بهدوء.
ـ لان الوقت دلوقتي مش مناسب وحاسه اني مش هقدر اركز
+
تحدث اليها ببساطه.
ـ لا متقلقيش انا هكون معاكي واي حاجه مش فهماها انا هساعدك وكمان ولاء هتساعدك
+
رفعت عينيها تنظر اليه بخجل قائلة له.
ـ حضرتك عارف ظروفي وعارف اني شايله مسؤلية طفلتين وكمان فلوس المستشفى اللي انا المفروض اسددها كل شهر، يعني الحمل تقيل عليا وده مش الوقت المناسب عشان افكر اني ادرس
+
حرك رأسه بتفهم قائلاً لها بهدوء.
ـ طب لو قولتلك ان في شخص اتبرع للمستشفي بمبلغ كبير للعمليات المجانيه والمستشفي اعتبرت عملية جنه من العمليات المستحقه واعفتك من دفع تكاليف العمليه
+
فتحت اميرة عينيها بصدمة قائلة له.
ـ يعني ايه؟!!!
+
تحدث بهدوء.
ـ يعني المستشفى بلغوني إمبارح ان اسم جنه جه من أسماء المستحقين وخلاص مش هتدفعي فلوس العمليه للمستشفى
+
امتلئت عينيها بالدموع قائلة بزهول.
ـ دا بجد؟!
+
حرك رأسه لها بالايجاب، انسالت دموعها من شدة الفرحه قائلة له.
ـ انا مش مصدقه
+
ابتسم لها بهدوء قائلاً.
ـ لا صدقي يا اميرة وان شاء الله انا هقدملك في المستشفى بس هحتاج منك شوية اوراق كده تجهزيها
+
تحدثت اليه بسعاده كبيرة.
ـ انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
+
تأمل سعادتها بعينين لا تريد رؤية اي أمرأة سواها وقلب اصبح ينبض بأسمها، اراد ان يخبرها انه لا يريد ان تشكره فقط يريدها سعيده ويريد رؤية ابتسامتها تزين وجهها.
+
وقفت اميرة وشكرته مرة أخرى وخرجت من الغرفة بحماس، ابتسم محمد وهو ينظر امامه ويتمنى اسعادها اكثر.
+
___________
+
عند شاهنده..
+
كانت تسير بالطريق ويسير يوسف بجوارها، اقترب منها ومسك بيدها وهو يسير بجوارها وضغط عليها قائلاً لها بنبره دراميه كي يظهر لها كم يعشقها.
+
ـ وحشتيني اوي، عايزين نقعد في مكان مفيهوش ناس كتير عشان نتكلم برحتنا
+
تحدثت اليه شاهنده بخجل.
ـ بس انا مش هينفع اتأخر اوي انا قولت لماما ان انا رايحه عند سمر
+
اخذها وتحدث معها بمرح.
ـ متخافيش يا حبيبي مش هنتأخر
+
ثم اضاف بطريقة دراميه.
ـ امتي بقى اتخرج من الكليه بتاعي دي واجي اتقدملك وتبقي مراتي ونروح ونيجي برحتنا
+
فرحت شاهنده كثيرا بحديثه عن الزواج، اقتربوا من احدى الحدائق وجلسوا بمكان بعيدا في الحديقه بعيدا عن الاضواء ويحاوطه الظلام قليلا وتحدث اليها يوسف.
+
ـ احنا هنقعد هنا عشان مفيش حد يشوفنا
+
جلست شاهنده بجواره وهي تشعر بالخوف قليلا، وضع يوسف يديه فوق خصرها ضمها اليه وتحدث اليها.
+
ـ نفسي تبقي مراتي ونبقى في اوضتنا عشان نبقى برحتنا مع بعض
+
خجلت شاهنده كثيرا، ضمها يوسف اليه اكثر وتحدث اليها بمكر.
+
ـ بس قبل الجواز لازم ناخد علي بعض الاول
+
تحدثت بخجل وهو يتحسس جسدها بيديه.
+
ـ ازاي يعني؟!
+
خطف قبله من شفاتيها قائلاً لها.
ـ يعني كده
+
وقفت شاهنده من مكانها بخوف قائلة له.
ـ لا يا يوسف مش هينفع كده
+
تحدث اليها مدعي الحزن.
ـ اااه قولي ان انتي مش بتحبيني بقى
+
جلست بجواره مرة أخرى قائلة له.
ـ لا طبعا انا بحبك اوي بس انا خايفه
+
ضمها اليه قائلاً لها.
ـ متخافيش يا حبيبتي طول ما انا معاكي
+
عانقته شاهنده بتوتر وشيطانها يحلل لها ما يحدث بينهما.
+
___________
+
في نهاية اليوم.. انتهت اميرة من عملها وعادت في طريقها الي المنزل وهي سعيده جدا وتشعر ان الحياة تفتح لها ذراعيها كي تعيش حياتها من جديد وتنطلق الي المستقبل بدون الم بدون خوف من احد لكنها وجدت من يقف امامها ويقطع عليها الطريق، نظرت اليه بصدمة وتحدثت اليه بصوت غاضب.
+
ـ ايه اللي وقفك قدامي كده؟!!
+
تحدث فتحي وهو يتأملها بوقاحه.
ـ مشتااق
+
تحدثت اليه بتهديد.
ـ طب ابعد عن وشي احسنلك ودي اخر مرة تتعرضلي في طريق يا اما والله هفضحك وهوديك في ستين داهيه
+
استغرب فتحي من قوتها وتحدث اليها.
ـ ايه يا اميرة دا انا حتى عايز مصلحتك، انا بحبك يا اميرة من زمان وسبت اماني عشانك ولو عيزاني اطلقها هطلقها دلوقتي حالا عشان خاطر عيونك
+
غضبت منه كثيرا وتحدثت اليه بغضب.
ـ تطلقها عشان خاطر عيوني!! ، تطلق مراتك عشان واحده تانيه ليه، تبص اصلا لوحده تانيه ومراتك معاك ليه، انت ترضى ان مراتك تبص لراجل غيرك؟!، ترضي مراتك تطلب منك الطلاق عشان عايزه تتجوز راجل غيرك!! هو انتوا ليه كلكم انانيين ومبتفكروش غير في نفسكم وبس، مبتفكروش غير في اللي يسعدكم انتم ومش مهم احنا، علي فكره انا كرهت كل الرجاله بسبب اشكالكم وهعرف اماني بكلامك ده واخليها تطلق منك وتخلص من واحد زيك
+
غضب منها فتحي وتحدث اليها بتهديد.
ـ لو جبتي سيرة لاماني انا هفضحك واقول ان انتي اللي كنتي بتشاغليني وهقولها كمان ان انتي طلبتي مني اطلقها عشان تنتقمي منها بسبب اللي اخوها عمله معاكي
+
اتصدمت اميرة من حديثه وتحدثت اليه بغضب.
ـ لو عملت كده انا مش هستغرب خالص لانك واحد واطي واللي زيك يعمل اكتر من كده
+
ثم نظرت اليه باستحقار وتابعت سيرها، وقف فتحي بصدمة وتوعد لها بداخله ويندمها علي رفضها له.

