روايات رومانسية
رواية الحب قدر لا خيار الفصل الخامس عشر 15 بقلم غادة عبدالرحمن
رواية الحب قدر لا خيار الفصل الخامس عشر 15 بقلم غادة عبدالرحمن
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
تبقي الذكريات صامته بداخلنا تاركة الما لايزول
+
جلست مع نفسها تحاسبها تارة وتؤنبها تارة اخري متي حدث كل ذلك لابنتيها دون علمها وكيف هل كانت أم سيئة أو مهملة اين مسؤليتها كأم وماذا فعلت لتستحق كل ذلك رجعت بذاكرتها لسنوات مضت
+
flash back
+
دائما ما كانوا مجموعة من الاصدقاء معا في كل الاوقات محسن , عامر , ميرفت , سوسن و غيرهم من الاصدقاء
+
دوما ما كانت ميرفت تحاول استمالة عامر ولكنه كان قلبا وقالبا متيم ب سوسن يحب ما تحب و يمقت ما تكرهه وكان حبهما واضح للجميع الا هي فضلت ان تتجاهل الحقيقة البينة وتنسج احلام في خيالها
+
حتي جاء اليوم الذي اوفي فيه عامر بالوعد وتقدم لخطبة سوسن وتم تحديد موعد لعقد القران ومن هنا بدأت المواجهة
+
سترتدي الابيض وتزف أجمل عروس لتضئ الدنيا بلألأها
+
اقتربت منها صديقتها لتهنئها بزفافها
+
– مبروك يا سوسن
+
= الله يبارك فيكي يا ميرفت عقبالك
+
– كان المفروض انا اللي اقولهالك عقبالي ازاي وانتي اخدتيه مني وحرقتي قلبي
+
= الكلام ده ملوش لازمة
+
– عندك حق بس خليكي فاكرة بكره هندمك اشد الندم ومش هرتاح غير لما اخد منك كل حاجة وهتشوفي
+
مرت الايام وتزوجت ميرفت من محسن لتكون بالقرب من عامر و لتفسد حياته الزوجية لم تكن حياتهم كالان بل كانو مجتمعين في فيلا واحدة كأخوات وكان والديهم علي قيد الحياة
+
حاول عامر وسوسن الانجاب لعدة سنوات ولكن الله لم يشأ و انجب محسن تميم وفرحوا به جميعا وكمحاولة اخيرة من عامر وسوسن قرروا السفر للخارج دون ان يعرف احد السبب الحقيقي أخذين العمل كستار لهم
+
– في ايه يا عامر الدكاترة قالو ايه
+
= قالو انك بتاخدى حبوب منع الحمل بشكل منتظم
+
– انا والله ما حصل
+
= عارف وده اللي قلته للدكاترة وان شاء الله لسه في امل
+
بعد عامين ونصف عادو الي وطنهم حاملين معهم ابنتهم الاولي لميس
+
فرح الاهل بها واحاطوها بالحب والحنان
+
– مش هتبركيلي يا ميرفت
+
= مبروك يا سوسن جبتيها منين البت دي
+
– جبتها !! دي بنتي
+
= بس انتي مبتخلفيش
+
– مين قال اهو الدليل قدامك
+
= انا متأكده
+
– متأكده فعلا شكي كان في محله يبقي انتي اللي كنتي بتحطيلي حبوب منع الحمل بس ازاي
+
= فاكراني هخاف لما تعرفي طب ايو انا اللي عملت كده فنجان الشاي اللي بتاخديه مع حماتي كل يوم وتسيبوني زي الكلبة لوحدي
+
– انتي مريضة ولازم تتعالجي
+
كانت سوسن ضعيفة و متعبة دائما بسبب علاجها بالخارج و الحمل والولادة فكانت لميس في الغالب تجالسها حماتها او ميرفت
+
مرت السنوات وميرفت علي اقتناعها بان لميس ليست ابنتهم حتي حملت سوسن في توليب وشهدت ولادتها بأم عينيها
+
طفل جديد رضيع يحتاج اهتمام ورعاية مختلفة عن من كبر وتعلم وكانت هذه نقطة الدخول للميس
+
– شايفة يا لميس ماما مهتمة ازاي ب توليب وانتي لا
+
– شايفة ممنوع تشليها وتمسكيها ازاي
+
– شايفة الهدايا والالعاب وانتي لا
+
– اشمعني ماما جابت توليب هنا وانتي سفرت بره
+
– اوعي تكوني مش بنتهم اتبنوكي ولا ايه
+
– اوعي تحللي خليك علي قلبهم كده
+
– انا بس اللي بحبك حتي شوفي بعينك
+
عبارات ترددت دوما علي مسامع لميس جعلت الغيرة راسخة بداخلها ناحية امها و اختها فقد استغلتها ميرفت لتقوم بما عجزت عنه
+
back
+
تجمعت الخيوط في ذهنها الان اعتقدت ان بعد وفاتها واحتوائها ل لميس قد محت ما تركته ميرفت بداخلها ولكن اتضح لها العكس ولكنها لن تقبل بأن تضيع ابنتيها من يدها وعزمت علي ايجاد حل لانقاذهما معا
+
يصاب الانسان في حياته بعدة ابتلائات قد لايتعظ بأي منهم
+
مرت الايام والوضع يتزايد من سئ الي اسوء في حالة يزيد الصحية وقد بذل كافة الطاقم الطبي اقصي طاقاتهم
+
– هيروح انهاردة يعني يا دكتور
+
= ايوه يا حمزه , هكتبله خروج انهارده و باقي العلاج في البيت لو عايز ممكن ابعت معاك ممرضة عشان التغيير علي الجرح وكده
+
كاد ان يجيبه حمزه بالايجاب لولا تدخل شاهي
+
– لا يا دكتور انا هغير علي الجرح وهتابع كل حاجة متنساش ان عادل اخويا وهيبقي متابعني
+
= تمام ان كان كده توكلنا علي الله ليصمت لبرهة من الوقت ثم يستطرد
+
– مش عايز اقولكو ان النفسية مهمة جدا , بس حالة يزيد بيه النفسية مهمة جدا هو لسه مش متوعب ان الجزء السفلي منه مشلول نتيجة سقوط السقف المعلق علي رجله غير الحروق اللي مغطية جزء كبير من جسمه
+
ليجيبه حمزه بتفهم لحالة والده
+
= مفهوم يا دكتور مفهوم
+
ذهب الطبيب وتركهم وحمزه في حيره من امره كيف لوالدته ان تراعي والده بعد كل ما سببه من آلام لها ليتوجه لوالدته بالحديث
+
-=ليه يا ماما
+
= هو ايه اللي ليه يا حمزه
+
– هتهتمي بيه وتشرفي علي علاجه بعد اللي عمله
+
= في الاول وفي الاخر ده ابوك يعني ابو ابني و جوزي قدام ربنا وانا متربتش اني اسيب حد محتاج مساعدتي
+
– ربنا يخليكي لينا
+
= وربنا يهديك يا بني يلا هسبقك علي البيت اجهزله اوضة في الدور الارضي عشان السلم بدل ما يتعب
+
✨✨✨✨✨✨✨✨
+
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
لا تتوقع شئ من احد لتري الكل جميل
+
مرت الايام وهو وحيد بين جدران اربعة لم يشغل تفكيره بمصابه بقدر تفكيره بها وبإبنته فنظرتها في اخر لقاء بينهم لم تفارق خاطره ابدا دائما ما تخيل خروجه من هنا بصحبتها وان يصفو ما بينهم
+
ولكن توقعاته اصتدمت بصخرة الواقع و تحطمت فكان في انتظاره معاذ رفيق دربه الذي حالما ما رأه حتي احتضنه بشده
+
– وحشتني يا تيموووو مكنتش عارف اني بحبك كده
+
= طب مش كفاية .. عايز اخد نفسي
+
– نفس ايه انت ريحتك زي المساجين
+
= انت اهبل يا بني ما انا كنت مسجون فعلا
+
استقلوا سيارة معاذ متجهين للمنزل
+
– الحمد لله علي السلامة يا صاحبي… انت مش فرحان بشوفتي ولا ايه
+
= كنت فاكر هلاقي حد تاني
+
ليجيبه معاذ مازحا
+
– وانا منفعش طب والله زعلتني هههههههه
+
ثم اردف بجدية
+
= توليب مع توتي لان البنت مبهدلة الدنيا وعايزاك والمفروض تشكر توليب علي خروجك
+
اندهش تميم من حديث معاذ فسأله
+
– وهي ايه علاقتها ده شغل محامين
+
= محامين ايه بس يا عم تعالي اقولك …..
+
ثم سرد له ما قامت به توليب من اجل انقاذه وعودته لاسرته مرة اخري
+
– وهي تعرف ادم ده منين وامتي وبينهم ايه
+
= تصدق انك قفل فعلا من كل الكلام وركزت في ادم كتر خيره الراجل انه ساعدنا والا كان زمانك لسه محبوس
+
– مش قصدي انا بسس…
+
= بس ايه ما تقول بتغير عليها صح
+
– اوي اوي يا معاذ حتي من ابويا وابوها
+
= ويا تري هي عارفة
+
– المفروض تعرف
+
= لا فعلا المفروض ,البت بتعلم الغيب ازاي معرفتش انك بتحبها و بتغير عليها و و و
+
– خلاص مش ناقصة رخمتك هحاول نبدأ صفحة جديدة
+
انهوا حديثهم حالما وصلو الي البيت وكان اول المستقبلين هي توليب الصغيرة
+
فركضت له عندما رأته ليهبط الي مستواها حاملا اياها ليضمها بشوق كبييير ولكن اعينه معلقة علي من هلت عليهم راكضة خلفها
+
والشوق يأكل كلاهما من الداخل دون افصاح لينزل ابنته ويستقبل حبيبته وعشقه الوحيد بين ذراعيه بشوق متحفظ من كلاهما
+
– الحمد لله علي سلامتك يا تميم
+
= الله يسلمك عاملين ايه
+
– بقينا بخير لما رجعت لنا
+
ليزداد سعادة بعد سماعه كلماتها لتغير مجري الحديث مردفة بإحراج
+
– تعالي يلا ارتاح وخد شاور قبل ما عمو يجي
+
قادته الي غرفتهما وقد قامت بتحضير كل ما يلزمه مما اثار دهشته
+
= مالك يا تميم واقف كده ليه
+
– هاا لا ولا حاجة
+
= طب يلا انا حطيت مكنة حلاقة جديدة جوه وهدومك كمان لو احتاجت حاجة اندهلي
+
انتهي من استحمامه فقد وجد ماكينة الحلاقة كما قالت و زجاجة من عطره المفضل و ملابس نظيفة معطرة مما دفعه اكثر لفكرة التفاهم معها والبدأ من جديد
+
– ها يا تميم تتغدا ولا تستني عمو
+
= لا هستناه بس بصراحة انا جعااان نوم
+
– طيب خلاص نام ولما يجي هصحيك ونتغدا كلنا سوا
+
وافقها بإيماءة من رأسه ثم اتجه الي الاريكة و لكن وجدها تسحبه من يده في اتجاه الفراش مردفة بهدوء
+
= انت اكيد تعبان وجسمك مكسر نام علي السرير اريحلك
+
لم يتردد في قبول العرض فهو بالفعل متعب جدا . غط في نوم عميق حالما وضع رأسه علي الوسادة كانت ملامحه في كامل الاسترخاء فلم تستطع مقاومة نفسها ان تلامس ثنيات وجهه بيدها واخذت تمسد خصلات شعره الناعمه حتي غطت في النوم بجواره دون ان تشعر فهي ايضا قد جفاها النوم في ليالي بعده
+
✨✨✨✨✨✨✨✨
+
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
التكبر يظهر عيوبك لعيون ناظريك و يحجبهاعنك انت فقط
+
وصل الي منزله محمل علي ايدي المسعفين يتبعه ابنه منكس الرأس حزين علي حال والده
+
– بابا احنا غيرنا اوضتك بدل ما تطلع سلالم وتنزل كده اريح لك
+
لم يجيبه بل اكتفي بتحريك رأسه دلاله علي الفهم
+
كانت شاهي في استقبالهم عند باب الحجرة وعلي وجهها ابتسامة عطف وشفقة علي ما أل اليه وضع زوجها سبحانه المعز والمذل لمن يشاء
+
= روح ارتاح انت بقي يا حمزه وانا هغير لبابا و اكله لقمة كده
+
بعد ان اتمت صنيعها معه وقفت بجواره تحاول حثه الحديث وان يتوب مما فعل
+
شوف يا يزيد الانسان ايه غير نفس طالع ويا عالم هيترد ولا لا ….. ربنا ابتلاك عشان عايزك ترجعله وتتوب عن افعالك اسمعني يا يزيد انا خايفة عليك ويمكن……
+
لم تكمل حديثها فقد تشبث بياقة قميصها ليجذبها الي مستواه ليكيل لها اقبح الكلمات حاول ان يصفعها بيده الاخري ولكنها مصابة ويحيط بها الكثير من الضمادات
+
– انتي فاكراني اني عشان بقيت بالشكل ده هتبيعي وتشتري فيا لا فوقي انا يزيد المغازي وهفضل طول عمري ابن المغازيه وهتشوفي هعمل فيكي ايه انتي والكلبة اللي جبتيها لحد بيتي , هسجنها وهقف اتفرج عليها و ارميلها بنتها لكلاب السكك
+
لم يخلصها من يديه سوي دلوف حمزه الي الغرفة قد كان قادما للاطمئنان علي والده ولكن ما رأه قد افحمه ليخلصها من يده وتهرول مغادرة للحجرة
+
= انت ايه يا أخي مش بترحم حتي وانت في حالتك دي ؟ امتي هترحمني بقي كفاية حرام عليك انا حاسس اني بقيت مسخ بغيض بسببك وبسبب تربيتك ليا لا انا عارف اتأقلم مع حد ولا حتي احب حد
+
– متنساش اني ابوك واللي غرزته فيك عمره ما هيتغير
+
= اوعي تكون فاكر اني معرفتش انك انت اللي ورا حكاية تميم و السبب في حبسه مش كفاية لحد كده انا تعبت
+
– كفاية ايه لو اقدر كنت لبسته مخدرات و خلصت منه وبعدين تعالي هنا و هو انت الملاك الطاهر مش ده اللي اخد حبيبة القلب اللي عمرها ما بصلتك بسببه و مش ده اللي مسيطر علي كل الفلوس والسلطة
+
= خلاص خلاص مش عايز اسمع منك حاجة
+
– بقي كل ده عمله عشان امك اللي حبت كل عيال العيلة وقصرت مع ابنها … اصبر عليا اقسم بالله لاسجنهالك هي و القرشانه اللي معاها
+
= وهتسجنها بإيه ان شاء الله
+
– انت فاكر اني مشوفتش اللي قفل الباب ؟؟ انا عارف انها ست فريال وهسجنهم
+
= يا شيخ روح ما هي لو اتسجنت انت كمان هتتسجن ولا ناسي انك ولعت في المحل ريح نفسك عمي محسن بمعارفه ضبط الموضوع
+
– ولو برده اديني حرقت قلبهم علي فلوسهم وتعبهم
+
= حتي دي فشلت فيها وطلعوا انصح منك ومأمنين علي المحل وشركة التأمين هتعوضهم بثمنه واكتر
+
– يعني ايه يعني هم هيفوزو عليا ده لا يمكن ابداااااا نهايتهم علي ايدي
+
= كفاية بقي دمرتني وهتدمر الكل
+
غادر الغرفة تاركا والده خلفه يستشيط غضبا و لكن من قابلته كانت اكثر غضبا
+
لا تحسبن الرجولة ضربا للقوارير فقد جائتك مرتضية دينك و خلقك فأكرمها
+
– عايزة ايه يا رنيم وواقفة كده ليه
+
= اللي سمعته ده بجد انتو اللي عملتو كده في اخويا
+
– اه عندك مانع
+
= انت ايه يا أخي معندكش احساس تعملو كل ده و قدام الناس تبقو الضحايا و انا ايه كنت لعبه مش كده
+
لتقترب منه وهي مازالت تحادثه بغضب
+
– يعني توليب طلعت مظلومة فعلا و انت اللي بتجري وراها بس اهي اخدت واحد احسن منك انا مش عايزاك طلقننننني
+
هجم عليها بشكل مفاجئ ليجذبها من شعرها بقوة
+
= بتقولي ايه سمعيني كده .ده انتي حفيتي عشان ابصلك بس ودلوقتي بتتنططي عليا ده لا انتي ولا اي واحدة من صنفك
+
– ابعد عني يا حيوان انا بكرهك
+
= وهخليكي تكرهيني اكتر
+
خرج عن سيطرته و اصبح يخرج ما يثقل صدره في من وصاه الرسول عليها و اخذ يكيل لها الصفعات واحدة تلو الاخري
+
– ابعد عنها يا حمزه كفاية كفااية بقولك
+
بدأ يعود الي وعيه وكأنه كان مغيب لا يشعر بما يفعل ….. نظر الي نادين بتوهان لا يدري كيف جائت ولكنه وجدها محتضنه نادين لتحميها من افعاله
+
= انت ايه حيوااان هي دي الرجولة كنت فاكراك ارجل من ابوك بس للاسف طلعت شارب منه الخسة والندالة …..
+
ليجيبها بانهيار واعتذار
+
– نادين انا مش ممكن ااذيكي
+
= اللي يأذي مراته بالشكل ده عمره ما يصون اخته .. كنت مفكره ان خلاص بقالي سند و ظهر بس للاسف طلعت غلطانه والحمد لله اني مبنتش امال اكبر عليك
+
+
✨✨✨✨✨✨✨✨
+
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
+
شعر بمن يداعب انفه وينادي عليه بصوت خافت ليبدأ في الاستيقاظ رويدا رويدا ليجد زهرته الصغيره تلاعبه
+
– بتعملي ايه هنا يا شقية
+
= جيت اصحي بابا وتوليب
+
– توليب !!
+
لينظر الي جانبه ويراها نائمة بجواره كملاك حارس وكم شعر بالسعادة لمجرد وجودها بجواره
+
= طب تعالي نطلع برا ونلعب سوا شكلها تعبانة
+
– لا عايزة توليب …توليب
+
استنتج انها علي مشارف الدخول في نوبة بكاء
+
= طيب خلاص تعالي نصحيها
+
لتومئ برأسها وتتجه لتوقظها عن طريقة تقبيل خديها
+
– بتعملي ايه يا توتي
+
= توليب بتصحيني كده
+
– يا بختك
+
= بتقول حاجة يا بابي
+
– لا يا توتي صحيها يلا
+
= خلاص انا صحيت معلش اتاخرت عليكو هروح احضر الغدا
+
– طيب ياريت عشان انا جعان وعايز اتكلم معاكي بعده
+
= حاضر عن اذنك
+
بعد ان تناولو الطعام جلسو معا كعائلة لم تجتمع منذ فترة حتي رن هاتف توليب وبعد ان اجابت استأذنت منصرفة للخارج ليتبعها تميم ويستوقفها
+
– علي فين يا توليب
+
= هاا ولا حاجة نادين عايزاني ضروري وهروح لها مش هتأخر
+
– طيب ماشي
+
= محتاج حاجة
+
– لا ابدا متتأخريش بس
+
= متقلقش يا تميم احنا جوه الفيلا وبالبيجاما اهو
+
– طيب خلاص خلاص سلام
+
احتلها القلق من نبرة نادين فأسرعت الخطي فقلبها ليس مطمئن حتي وصلت الي مسكن نادين و طرقت عدة طرقات علي الباب
+
= ادخلي يا توليب
+
– في ايه يا نادين حصل حاجة
+
لتتبع نظرات نادين التي تؤشر لشئ خلفها لتجد نادين متكومة علي ذاتها وفي يدها كيس من الثلج تضعه علي وجنتيها بالتبادل
+
= لتهرع لها قلقة
+
– رنيم مالك في ايه انتي عملتي حادثة رنيم ردي عليا
+
= هي كويسة يا توليب اهدي هتفضحينا
+
– بس يا نادين في ايه مالها
+
لتسمع نحيبها الخافت لتجلس بجوارها وتحدثها برفق
+
= قولي لي يا رينو مالك يا قلبي في ايه قلبي وجعني
+
لترتمي في احضانها وهي تبكي وتردد اسم حمزه
+
– طيب خلاص اهدي هو اللي عمل فيكي كده
+
لتجيبها من بين دموعها
+
= ايوه لولا نادين كنت مت في ايده
+
– ليه هو فاكر انك ملكيش حد والله لاخلي تميم يطين عيشته
+
= لا بلاش تميم والنبي
+
– انتي لسه باقيه عليه انتي مشوفتيش وشك في المرايه
+
ليزيد بكائها وهي تجيب
+
= بحبه يا توليب بحبه من وانا عيلة صغيرة مشوفتش غيره
+
– وعشان كده هو مستقوي عليكي خلاص انا هكلمه بس بشرط
+
= ايه هو
+
– لازم تعلميه الادب وتسمعي كلامي
+
= انتي اتغيرتي خالص يا توليب
+
لتسرح توليب بخيالها عما كانت عليه وكيف اصبحت
+
– اللي شفته مش قليل … المهم اتفقنا
+
= اتفقنا بس بشرط
+
– هتشرطي كمان وانا بساعدك, قولي يا ستي
+
= سامحيني يا توليب انا كنت مغيبة ومضحوك عليا
+
– انتي هبلة انتي اختي وصحبة عمري
+
لتجلس نادين في المنتصف مردفة
+
= وهو انا بنت البطة السودا انا معاكو وعلي قلبكو
+
ليضحكو معا متناسين بكائهم من لحظات….
+
في صباح يوم جديد …. اجتمعوا علي طاولة الافطار كأي عائلة عادية
+
– تميم هتنزل الشركة انهاردة
+
= اكيد يا بابا في حاجات كتير عايزة تتضبط وبالذات في غياب عمي يزيد وهاخد توليب معايا هنحتاجها الفترة الجاية
+
– برافو عليك انا كنت هقولك كده فعلا توليب لازم تنزل الشركة الفترة دي ونستفيد من دراستها ولا ايه يا توليب
+
علمت ان عمها يمهد لها الطريق فقد اعلن عن انضمامه لها في حربها القادمة بشكل ضمني
+
= طبعا يا عمو انا اتمني افيدكو بس توليب
+
– متقلقيش المربية معاها ومش هأخرك في الشركة
+
= تمام هطلع اجهز ثواني بس
+
عند وصولهم امام الشركة قدم لها ذراعه حتي تتأبطه ليعلن الي الجميع انها ملكية خاصة به… … فرح الجميع برؤيتهم معا ماعادا من كانت تراقبهم من خاف زجاج مكتبها تحاول ان تبحث عن طريق لتفريقهم
+
بعد ساعتين في اجتماع عايزك تسمعي وتفهمي كل اللي هيتقال وبعد كده هتناقش انا وانتي
+
– حاضر اللي تشوفه
+
= بعد ان انتهي الاجتماع انتهزت توليب وجود حمزه لتحادثه عن نادين وما اقترفه معها
+
– تميم لسه في حاجة انهارده , مشغوله علي توتي
+
= لا خلصنا تحبي السواق يوصلك
+
– لا مش لازم حمزه هيوصلني معاه
+
لم يكن الاستغراب من نصيب تميم فقط بل ايضا حمزه
+
= اه طبعا اتفضلي يلا
+
ليتركو لميس و تميم معا بعد ان استأذن منهم معاذ ليتم باقي اعماله
+
مشوا معا حتي وصلو للزجاج الضخم الذي يطل علي مدخل الشركة لينظروا الي اسفل ليروا توليب وحمزه وهم يتحدثون في انتظار وصول سيارة حمزه من الجراج الخاص بالشركة لتجدها لميس فرصة جيدة يجب ان تستغلها لصالحها
+
– انا بجد رنيم صعبانة عليا اوي
+
= رنيم ليه
+
– انا مكنتش هقولك بس في مشكلة كبيرة بينها وبين حمزه وهي منهارة جدا انت عارف هي حساسة قد ايه وفي عز كل ده توليب بتطبطب علي حمزه وتراضيه وقال ايه بتصالح بينهم طول عمرها بتمثل الطيبة وانتو بتصدقوها علي فكرة هما لسه بيتكلمو زي الاول وكانت عارفة انه هيخطبها ولما عرفت برفض بابا ليه وافقت عليك ورضيت مش عشان توتي زي ما قالت وجت الفرح بتاعهم مخصوص عشان تغيظهم …. انا فعلا مكسوفة انها اختي
+
= انتي ملكيش ذنب يا لميس الخطأ مننا احنا اننا لنصدقها عن اذنك
+
ليتركها ويذهب وشعور الانتصار يملؤها وأملها بإنتهاء توليب قريبا يزداد
+
عادت الي المنزل برفقة حمزه بعد ان تحدثت معه و اثبتت له خطأه وتوجهت علي الفور الي منزل نادين لتخبرهم بما حدث
+
– ها عملتي ايه يا لولي
+
= دلوقتي بقيت لولي الله يرحم
+
– يوووه بقي كفاية تقطيم
+
= قولي بقي يا توليب , رنيم علي اعصابها من الصبح
+
– بصي يا ستي
+
flash back
+
= اصلها ايه نازلة معايا وهتروحي كمان
+
– اكيد مش عشان سواد عينيك
+
= عارف انجزي
+
– رنيم ولا فاكر انها لوحدها ومحدش هيقف لك
+
بدأ شعور الاسف والخزي يتخلل الي داخله
+
= انا فعلا مكنتش في وعي مش عارف اعمل ايه مش بحس بنفسي
+
– انت حبتها
+
= اكدب لو قلت لك اه بس انا متقبلها انا حابب حبها ليا
+
– بس ده مش كفاية يا حمزه حتي لو دي بنت عمك يعني المفروض تحافظ عليها من باب صلة الرحم
+
= يا حمزه انت اخويا ترضي حد يعمل كده في نادين
+
– لا طبعا ده انا اقتله
+
= يعني انت حابب تميم يقتلك ولا تقتله
+
– رنيم امانه في رقبتك وهي هتقعد في بيت ابوها لحد ما تحس بقيمتها وانا مش هرجعهالك غير لما أتاكد انك ندمت وحسيت بقيمتها بجد
+
= بس بيتي هو بيتها
+
– البيت اللي اضربت واتهانت فيه ميبقاش بيتها يا حمزه , لو فعلا عايز تتحسن شوف دكتور نفسي اتكلم معاه وشوف المشكلة فين سلام
+
ترجلت من السيارة ولكنها استدارت مردفة
+
= تميم وعمو محسن مش هيعرفوا حاجة لو عرفوا هيلموها علي اختيارها ليك و ثقتها فيك وهي عايزاك دايما كبير في نظرهم
+
back
+
– بس كده ده كل اللي حصل
+
لتتسأل رنيم
+
= وانتي فاكرة انه هيتغير
+
– لو باقي عليكي هيتغير بجد ومتنسيش دور نادين ان شاء الله يتغير
+
= وانتي بقي سيبتي تميم ولميس ومشيتي مع حمزه قدامهم
+
– ايوه في ايه
+
= يا خيبتك زمان لميس قالت وما خلت عليكي
+
– هو انتي كمان عارفة
+
= عارفة من زمان و اديني بدفع التمن
+
لتنظر توليب في ساعتها وتشهق عاليا
+
– كده كتيير يلا باي انا هطير عشان الحق قبل تميم ما يروح اجهزله عشا
+
= يا زيدي يا زيدي
+
– بس يا بنت انتي وهي رنيم متتأخريش يلا سلام
+
ذهبت ركضا الي منزلها و صعدت لتغير ملابسها وتنتظره فقدقررت ان تقيم عشاء بسيط لهم في الجناح لتشكره علي اتاحت الفرصة لها الانضمام الي طاقم الشركة ولكنها قابلت لميس قبل دخولها منزلها
+
= متجريش كده تميم خلص من بدري وراح يقابل ناس اصحابه… ايه ده انتي مكنتيش تعرفي توءتوء توء الظاهر انك لسه معرفتيش تكسبي قلبه لحد دلوقتي لو يمممكن يمكن قلبه لسه متعلق ب الاء ما هي برده عشرة وام بنته
+
– خليكي في حالك يا لميس انا واثقة في تميم ج و ز ي عن اذنك
+
✨✨✨✨✨✨✨✨
+
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
+
طال الانتظار ساعات وساعات حتي غفت في مكانها علي الاريكة منتظره وصوله
+
“ان البوح يحيي الحب والكتمان يميته ” هذا ما قاله يوسف زيدان ولكن ليس من السهل البوح بالحب فهناك قلب يقول اخبره واسترح وهنا عقل يقول ستندم ويهجرك وتستمر الحيرة وتطيل لتكثر معها الشكوك والظنون
+
استيقظت من غفوتها فزعة علي صوت اغلاق باب الجناح بقوة محدثا صوتا عاليا
+
– تميم اتاخرت كده ليه
+
ليضحك ضحكة ساخرة ثم يردف
+
= ايه قلقتي عليا ؟!
+
– ايوه طبعا وبعدين بتتكلم كده ليه
+
= الظاهر انتي نسيتي انا اتجوزتك ليه وايه اللي خلاني افكر فيكي
+
– انا عارفة كويس انت اتجوزتني ليه و عارفه ان لولا بنتك وانها متعلقة بيا كان عمرك ما فكرت فيا
+
= قولي زي ما تقولي انا عمري ما هخليكي تدمري حياة اختي وجوزها اللي كنتي بتعمليه قبل كده خلاص خلص انا عمري ما هسمح بيه تاني
+
– انا ارقي من اني ارد عليك …. لان الوحش بيشوف الناس بعين افعاله انت ازاي كده وقدرت تخدع الكل كده
+
= انت هنا زيك زي الكرسي ده بالنسبة الي لكن قدام الناس احنا زوجين سعداء وياويلك لو بينتي عكس ده هوريكي وش عمر ما حد شافه
+
لتهمس بسؤال يعتمر قلبها و لطالما ارادت النطق به
+
– للدرجة دي كنت بتحبها
+
لتفاجأ به يشد يده علي معصمها بل و يلويه خلف ظهرها وهو يقول بصوت يشبه الفحيح غير عابئ بعلامات الالم المرتسمة علي وجهها
+
= فرق السما عن الارض بينك وبينها و اياكي تجيبي سيرتها لانك هتخسري وهتخسري كتير اوي اوعي تكوني فكراني مش عارف بعمايلك السودة
+
لتتركه والدموع تنساب من اعينها كالشلال لا تري الي اين تذهب ولكنها تريد ان تبتعد عنه قدر المستطاع فهي لم تعد قادرة علي تحمل حديثه الجارح اكثر من ذلك لتجد نفسها في القبو حيث اعتاد ان تختبئ وهي صغيرة .
+
جلست قليلا حتي هدأت ثم بدات تبحث عن مفتاح الانارة الذي وجدته بعد عناء ولكن ما رأته جعلها في حالة تعجب و استفهام
+
ثلاث صناديق مزينة بشرائط حريرية دليل علي انها هدية لشخص ما و عندما اقتربت وجدت اسمها يزين البطاقات الموضوعةعلي كل واحد منهم ومؤرخة بتواريخ ميلاها عندما كانت مسافرة
+
ولكن ما لفت انتباهها هو دفتر كبير مزين بغلاف جلدي رأت تميم مرار وتكرار يسطر فيه بعض الكلمات و احيانا يرسم دفعها الفضول لفتحه وقراة محتواه
+
لتجد فيه الغاز اكثر من الاجابات التي كانت تبحث عنها و لكنه بالفعل سيغير مجري حياتها واول ما رأته فيه كان كالاتي
+
إنها من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تحب بعدها أبدا فهي تأتي لتكون الاخيرة….. توليب
+
✨✨✨✨✨✨✨✨
+
#الفصل_الخامس_عشر💞💞#الحب_قدر_لا_خَيار💔💔#غادة_عبدالرحمن💘✨✨✨✨✨✨✨✨
+
اتمني البارت يعجبكوا
+
