Uncategorized

رواية افاقة عشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم زوزه

                                   
مساء النور يا حلوين عاملين ايه الفصل نزل النهارده بدري و بعد كده مش هيبقي في ساعة محددة لنزوله بس أيامه زى ما احنا متفقين من الحد للخميس بس ممكن اطلب منكم طلب النهارده حصل موقف بايخ جدا بس الموقف ده وجعلي قلبي و كسر بخاطرى جامد ممكن تدعولي اللي في بالي يتحقق و ابقي في المكان اللي انا عايزاه لو بتحبونى بجد ادعولي بالله عليكم محتاجه دعواتكم 
+
_____________
__________________________
+
هتفت يثرب بأستفزاز له لأخراجه من تلك الحالة و ابعاد الحزن الطاغي علي الجميع في الغرفة 
=
يا جدعان سيبوه خليه يتوكل علي الله علي الاقل هلاقي احترام دا من اول ما شافنى و هو نازل تهزيق و زعيق ليا و حاجة اخر قلة قيمة يالا يا باشا توكل علي الله لا تقلق القلب يدعي لكم اولاد العم الأعزاء من كل صميم داخله انتم اعزموا النية فقد و ارحلوا و سيلاحقكم وابل من الدعوات الخارجة من القلب
+
ابتعد سليم عن زينه ناظراً لها بأحتقار يهتف للجميع بينما يشير لها 
=
حد سمع صوت معايا صعلوكة هنا يا جماعة 
ليكمل بأستفزاز ناظراً لها بضيق نابع عن ما وصله له عنها من شقيقه و من معاملتها السابقة لها عندما رأته لأول مرة فقد كانت تتبع تعليمات جدتها حنان 
مقتديه بها فيما تفعله معهم لذا لم يستطع ان يتقبلها في ذلك الوقت 
اصل انا سمعته اول ما حفيدة حنان هانم دخلت فقولت ممكن يكون الصوت خارج منها ولا حاجة صح يا صعلوكة 
+
كتم الجميع ضحكتهم بصعوبة خاصاً عندما صرخت يثرب بغيظ من تلميحاته و اهانته الدائمة لها مهما كان الموقف ليتجاهلها سليم يقترب من جده يعانقه في حين اعتذر له علي ما بدر منه في لحظة غضب و خوف علي شقيقه الأصغر و من يضع روحه بها واعداً اياه بعدم تركه مهما حدث ليتقبل سليم الديب اعتذاره سريعاً يعانقه بحب و حنان يشم به رائحة ولده الراحل تحت نظرات يثرب و زينه و زيد و راضي المبتسمين بسعاده و راحة لكن انتفض الجميع بفزع حينما فتحت فرح باب الغرفة تهتف بسرعة 
=
الحقوا يا جماعة فريدة و تيته مع رئبال بيتخانقوا و رئبال جرحه نذف تانى و محدش قادر يهدى رئبال خالص 
+
ركض سليم و خلفه يثرب سريعاً يتبعهم الجميع في حين توعد سليم الديب لحنان و فريده فقد وصل غضبه مبتغاه من الاثنتان و لم يعد لديه القدرة لتحملهم بعد الآن و ترك أفعالهم بدون عقاب و رادع لها وصل سليم و خلفه يثرب ليجدو سامر و بسمه يحاولون إخراج فريدة و حنان من الغرفة في حين كان يم و سفران يقفون أمام رئبال الغاضب محاولان منعه من التقدم مرة أخرى بعدما امتلئت ضماده بالدماء علي عكس سمر فكانت تقف تراقب ما يحدث دون اى تدخل لتقترب يثرب سريعاً من رئبال و تدفعه للخلف برفق لتجلسه علي سريره و تقف أمامه مانعه تحركه لتطلب من سفران التى اتجهت للخارج سريعاً مناداة الطبيب في حين كان الاخر يحاول السيطرة علي غضبه ناظراً لفريده التي تحاول الافلات من يد زوجة عمها بقوة لكنها تراجعت للخلف سريعاً عندما رأت اقترب سليم سريعاً ناحيتها دون الاهتمام بأحد من الحاضرين قابضاً علي زراعها ليجذبها بعنف يهتف بها بعدما قبض بيده الثانيه علي فكها
=
لو كنت انا ساكتلك علي اللي فات فدا علشان ابويا الله يرحمه انما هتسوقِ فيها بروح امك هطلع عين اهلك انتِ و هي ايه اللي جابك هنا يا بت انتِ
+
              
ارتجفت فريدة برعب و هي ترى ملامح الشر مرسومة علي وجه سليم لتنظر لوالدتها لعلها تساعدها لكن كيف و هى الأخرى كانت تكاد تخرج من جلدها بسبب قوة سليم و نظرات الحادة و خاصة عدم منع احد له بعد وصول سليم الديب و انجاله ليقف الجميع بهدوء دون تدخل احد فيما يفعل لتعلم انها ان تحدثت ستلقي غضبهم فقد لتفهم فريدة نظرات والدتها لتنتفض برعب و هى تستمع لصوت سليم الصارخ بها
=
بصِ ليا انا يا محترمة هو انتِ محدش عارف يلمك يروح امك انتِ ليتطلع علي ثيابها الكاشفة بغضب ليوجه نظره لطليقة والده هاتفاً بها
هى دى التربية يا مدام لا و الله كتر الف خيرك يا قدوة خدى بنتك و اطلعوا بره احسن اقسم بالله احطها في دماغي و وقتها محدش هيعرف يفلتها من تحت ايدي و احمدوا ربنا انِ مبمدش أبدى علي حريم لولا كده كان زمنها ميته تحت ايدي ولا كان هيهمنى صلة رحم ولا أخوة ولا اى نيلة من اللي في دماغكم دى يالاااااااااا
+
لم تستطع فريدة الوقوف بوجهه خوفاً من إثارة غضبه اكثر من ذلك لتتجه للخارج تلحقها والدتها مقررتان البعد الان عن المكان اما بالداخل فقد وجه سليم حديثه لجدته الناظرة له بكره و حقد يهتف بأحتقار محاولاً السيطرة علي اعصابه قد الإمكان فهى مهما حدث ستظل والدة والده 
=
لأخر مرة هتكلم معاكِ بأدب و هعمل احترام لصلة القرابه اللي زى الزفت دى بس احنا مضطرين نتحمل علشان خاطر ابويا الله يرحمه مش اكتر بصِ يا ست انتِ اخويا خط أحمر اللي هيقرب منه هنسفه مين ما كان اوعى يغرك سليم المؤدب المحترم اللي شوفتي منى قبل كده إطلاقا انا لحد اخويا و بقلب علي واحد تانى كده عمرك ما شوفتِ في غباوته و قلة أدبه هيبهرك بدنو مستواه ابعدي بشرك و حقدك عننا يا مدام حنان لو كنتِ عمرك ما حبيتينا ولا اعتبرتينا احفادك فا احنا عمرنا ما اعتربناكِ جدتنا القلوب عند بعضها انا كنت بعديلك قبل كده علشان الاذى كان طايلنا انا انما لو هي ول أخويا يبقي لحد هنا و تفرملي اياكِ تفكري انِ ممكن اعديلك كلمة واحدة دايقت اخويا او زعلته ثانية لا دا انا عندى استعداد اكرهك في اللحظة اللي شوفتينا فيها علي وش الدنيا ليقترب لها هامساً بخبث داخل اذنها بصوت لم يصل الا لها جاعلاً إياها تتخبط ببرعب و هى تقف مكانها بسبب كلماته السامة التى تردد صداها داخلها بعمق 
اوعِ تفتكري انِ غافل عن سرك زى سليم باشا و أولادك الكرام تبقي بتحلمى انا عارف عنك كل حاجه و سيبك من اللي فات كله و ركزى في اللي جاى علشان هيبهرك يا مدام الديب عاوزك تستمتعي بكل لحظة من النهاردة و اشبعى من عيالك و احفادك الغالين علي قد ما تقدرى و متبخليش علي نفسك بأى وسيلة تسعدك تخص عيلة الديب علشان كلها ايام معدودة و كل حاجه تنتهي و كل واحد هيرجع لاصله يا حرم سليم باشا و هينسحب منك لقب امرأه الديب بدون رجعة نهائي انا بنبهك اهو علشان مترجعيش تلومى عليا انِ مقولتلكيش قبل كده اللي هيحصل معاكي يا غاليه 
+
ابتعد سليم بخبث و ملامحه يرتسم عليها الشر تحت رعب حنان من كلماته المبطونة و خوفها من معرفته لما تخفيه و نظرات الجميع المستفهمة لما همس به سليم لها علي عكس رئبال المستند علي سريره ناظراً لما يحدث بمكر و استمتاع لملامح الرعب المرتسمة علي وجه جدتها بوضوح شديد لتتقابل عيناه مع شقيقه الذى ابتسم له بحنان يغلفه المكر و هو يغمز له بمرح خفي لم يصل الا لشقيقه
+
        
          
                
راقبت يثرب الماكثة أمام رئبال نظراتهم لبعض بغيظ و فضول لتقترب من رئبال تهمس له بترجى و وعد محاولة جعله يخبرها بما يحدث بينه و بين أخيه الغامض غير المتقبل لها 
=
ممكن تقولى الشفرة بالله عليك يا شيخ و انا اوعدك محدش هيعرف اى حاجه سرك في بير لا تقلق مش هفتح بقي إطلاقا مهما كان السبب اى 
+
هتف رئبال بألم و تعب طغي علي ملامحه محاولاً اسكاتها و إطفاء فضولها 
=
الحاجة الوحيدة اللي اقدر اقول ليكِ انِ ندمان عليها و متأكد من ندمي ده هو انِ اتهفيت في عقلي و انقذتك كان زمانِ مستريح منك و من ذنك المستمر ده كانت ساعة الهم و الله لما ضميرى صحي من تانى علشان وجه عرسه زيك ابعدى من وشي ياا سواد ايامى علشان انا علي أخرى اقسم بالله و حاسس ان روحي بتروح ليكمل بخبث و مكر مشيراً لشقيقه الذى يتحدث مع جده 
اقول ليكِ علي حاجه عاوزة تعرفي اى شئ روحى لسليم مباشر و هو هيقول ليكِ علي كل اللي نفسك فيه يا بنت عمى 
+
اقتربت يثرب منه برعب و هي تتذكر نظرات سليم و معاملته الجافة المحتقرة لها 
=
لا يا عم اخوك يطيق العمى ولا يطيقنى عاوزنى أضحى بنفسي و اروح اسأله متشكرين يا عم لأفضالك الغالية خلينى بفضولي احسن هو العمر بعزقة يعنى ولا ايه مش فاهمة انا 
+
ارتسمت بسمة مرحة علي شفتيه رئبال و هو يستمع لتمذمرها و خوفها الشديد من شقيقه الأكبر رغم شخصيته الهادئة في أغلب الأحيان لكن حين يكون الامر يخصه يتحول شقيقه من ذلك الإنسان الهادئ الخلوق الي ذلك الغول الذى لا يهتم ولا يحترم احد مهما كانت مكانته و كان ذلك تحت نظرات سامر المشتعلة لقرب الاثنين من بعضهم بعد تلك الحادثة التى ابعدت يثرب عنه بشده دون قدرة له علي تغير ذلك الوضع ليتجه للخارج بآلم بعدما لاحظ اقتراب يثرب الشديد من رئبال ليصادف خروجه دخول الطبيب و سفران التى ابتسمت بخبث بعدما رأت وضع رئبال و يثرب
=
دى اللعبة شكلها احلوت اوى يا جدعان ولا ايه مش هحتاج اعمل اى حاجه باين كده جدعة يا يثرب استمرى علي اللي انتِ بتعمليه ده و انا هكون في ضهرك و هعرف ازاى ادمر علاقتكم بدون رجعه تانية مع بعضكم مهما حصل بينكم من جديد
+
تقدم الطبيب من رئبال و هو يتفحص جرحة ليطلب من الجميع الخروج ليقم بتغير الضماد له استجاب الجميع له و تحركوا للخارج في حين كانت يثرب علي وشك التوجه للخارج شاور لها يم سريعاً بمكر و هو يغمز لأبن خالته بوقاحة
=
لا علي وضعك متتحركيش من مكانك هنسيب الواد لوحده ولا اي و الله كان علي عينى افضل معاه بس زى ما انتِ عارفة الواحد في الوقت ده بيحتاج صدر حنين يستخبي فيه و زى ما انتِ شايفة كده بتاعى خشن علي الواد
ليهتف بأعتراض بعدما رشقت الوساده في وجهه بعد إلقاء رئبال له حينما تحمحم الطبيب بخرج من ذلك الوقح و احمرار يثرب خجلاً لما قاله دون الشعور بأى حرج جراء إلقائه لمثل هذه الكلمات الوقحة عليهم
ايه يا عم انا غلطان انِ عاوزها تفضل معاك بدل ما تفضل لوحدك و بعدين انا قولت اى غلط علشان تعترض علي كلامى يا عم انا انتوا عالم غريبه و الله انا خارج يا عم اعملوا اللى انتوا عايزينه بقي
ليكمل بعبث و هو يخرج من للغرفة مغلقاً الباب خلفه بدون اكتراث لتلك التى شهقت بعنف من وقاحته ولا بالطبيب الذى سعل بأحراج مبعداً نظره عن رئبال و يثرب ولا برئبال الذى احاط وجهه بأحراج هو الآخر من ذلك الوقح
يا عم روحوا بقي جاتكم القرف في فقركم امال هتعملوا ايه لو قولتلكم خلفوا عيال اي هتجيبوهم بلوتوث اما انتوا عالم فقر بصحيح ده بدل ما هو اللي يشدها و يرزعها جنبه لا بيرزعنى انا بالمخدة اومال لو مكنتش فاقشكم و انت عمال تاكل في بوقها يا اخويا كنت عملت فيا اي
+
        
          
                
_____________
___________________________
+
خارج الغرفة كان الجميع يقف أمامها ليشاهدوا خروج يم بمفرده غالقاً الباب خلفه و ترتسم علي ملامحه علامات الضيق ليهتف سليم بأحتقار
=
و انت كمان اللي مدايق يا حيوان شوف اقسم بالله عارف انك عملت بلوة قبل ما تخرج من الاوضة بس مش هتكلم علشان في بنات و ستات هنا حسابنا بعدين يا جلاب المصايب لينا
+
أجاب يم بأعتراض و محاولة لأظهار حقه
=
يا جدعان اقسم بالله انتوا ظلمة يعنى الواحد يعمل معاكوا الخير و يحاول يوصلكم لمرسي الحياة تقوموا تقابلوه بالأهانة و سوق النيه كده ايه يعنى اللي هيحصل لو تسمعوا كلامى و الله ما هيحصل حاجه بس ازاى و انا كلامى بيقف ليكم بالعرض تقولوا من الكفرة انا ايه ده يا جدعان انتوا عالم نكديه يا عم اقسم بالله
+
اجابه سليم بستهزاء
=
و ايه تانى يا مبدع و مكتشف الحياة يا نابغة عصرك و زمانك ليكمل بعنف و هو يقبض علي ملابسه بقوة جعلت الجميع يتراجع بقلق من هالة سليم
ولااا انا جايب أخرى من عمايلك السودا الايام اللي فاتت و استغلالك نزول امك و ابوك مصر و لعبك بديلك من ورا ضهرى عارف يا يم انا تاوي ليك علي اى بعد اما افوق من اللي بيحصل دلوقتي معانا و افضي دماغي دى ليك
+
همس يم بصوت مسموع للجميع بمرح و هو ينظر لهم بخجل و اعتراض لما يفعله سليم أمامهم به
=
ولا يهمكم يا جماعة ابن خالتِ شايف انِ بقيت قليل الادب ف قرر يربينى لا تقلقوا عادى خالص و بعدين سليم باشا يعمل اللي هو عايزاه اكيد شايف ان ده المناسب براحته طبعا
ليهمس بصوت خفيض وصل لسليم و سفران التى بجانبه فقط بسبب قرب الاثنان مو مكان وقوفها بجانب الغرفة لتكون علي أتم الاستعداد لدخول الغرفة بأى لحظة في حال فتحت
يا عم ابوس رجلك احترمنى قدام الناس انا كنت ناوى اشقت منهم هشقط ازاى اللي هتشوفنى هتقولك بص المهزق اهو سيب هدومي و بطل غباوة الرجالة دى و بعدين هو انت مبتشبعش ضرب فيا ايه يا عم معاملة البوابين دى دا انا حتى ابن خالتك و تربيه ايدك اهدى كده يا سيد المعلمين و نزل ايدك اصل اقسم بالله الواحد ما ناقص فرهدة كفاية المشورة اللي الجاحد اللي جوة جى عملها فيا و خلانى دوخت السبع دوخات عقبال ما لقيت اللي هو عاوزه و في الاخر يقولي ايه اللي انت جايبة ده يا راس المعزة بذمتك الراس القمر دى راس معزة مشفش. نفسه و هو شبه ابو رجل مسلوخة اسكت يا عم خلي الواحد كاتم 
+
لم تستطع سفران السيطرة علي ضحكتها لتنطلق في المكان تحت نظرات الجميع ليلتفت يم و سليم الناظر لها بغرابة فهو لأول مرة يراها بين الجميع لتلاحظ نظرات الجميع لها لتحمحم بأحراج من نظراتهم لتحاول إخراج صوتها للاعتذار لهم لكنها فزعت عندما صرخ يم بفزع و هو ينظر لخلف سليم بأحتقار
=
سلام قولاً من رب رحيم اوعي يا عم خلينى امشي من هنا هو انا سبيتها في تركيا علشان تلحقنى علي هنا تانى منكم لله انت و اخوك السبب 
+
ليهمس سليم بتوتر و قلق دون النظر خلف
=
ولا اوعي يكون اللي في بالي ازعل اووى و انت عارف لو زعلت بطل زعلي في مين صح يا ابن خالتى فبطل هزار علشان متجيش علي دماغك انت في الاخر
+
همس يم و هو يلاحظ اقترابها منهم
=
هو يا اخويا هو لعنه حياتنا جت انا علي أخرى من البت دى و كل ما اخلص منها الاقيها في فقايا بسببكم اوعي يا عم خلينى اغور من هنا اشوفلي ار مصيبه تاخدنى بعيد عم المكان الملعون ده دى بتقرب ياعم بتقرب اووى كمان
+
ليصمت يم ناظراً خلف سليم بغيظ و احتقار ليهمس سليم بقلق و توتر ناظراً بطرف عيناه للخلف محاولاً رؤية من خلفه دون الالتفات متأملاً ان يكون ابن خالته يمزح فقط ولا يعنى ما يخبره به الآن مجرد مزحه فقد
=
اوعي تقول انها ورايا انت بتهزر علشان مضربكش صح
+
ليبتسم يم بسخريه محركاً رأسه يميناً و يساراً مؤكداً له ما يقوله تحت نظرات الجميع المستغرب لما يحدث بين الاثنين و عن من يتحدثون لكن الجميع لاحظ اقتراب فتاة منهم و كانت أيقونة أناقة لكن ملابسها ملفته بشده ليفلته سليم بقهره و هو يشعر بتلك اليد علي كتفه من الخلف و صوتها الناعم يقول بدلال و نعومة
=
هاي يا سولى اخبار ريرو ايه انا كنت هتجنن عليه مقدرتش استنى انطى و عمو لما يخلصوا لبس و جيت علطول و هما هيحصلونى علي هنا أنت عارف انتوا عندى غلاوتكم قد ايه
+
انهت حديثها بمكر لمع بعينها و قد قرأته سفران بسهولة لتنظر لها بأحتقار و غيظ هاتفة داخلها
بملل و غضب
=
هو انا كنت نقصاكى انتِ كمان مش كفاية عليا واحدة هتموت عليه هتيجى انتِ كمان و هتبوظيلي الدنيا كل ما اقول اتحلت الاقيها تتعقد اكتر اعمل ايه انا دلوقتي اقتلها دى كمان و اريح نفسي كل شويه يطلعلي شوكة في طريقي لتكمل بتوعد و تصميم
بس لا مش بعد كل اللي انا عملته و خططله تيجى البت دى و تبوظلِ كل حاجه انا هنغذ اللي انا عايزاه مهما كان التمن ايه اللي انا ناوية عليه هتعمل مهما كانت النتيجة اى
+
لتفق علي التفات سليم لها يهتف بملامح جليديه و قوة تراهم للمرة الأولى
=
اهلا يا انسه ريم و احب افكرك بالالقاب اللي نبهتك ليها مليون مرة قبل كده و ياريت حضرتك تحترميها و بالنسبة لرئبال فهو كويس مش محتاج حد يقلق عليه معاه اللي يهتم بيه و يخاف عليه متقلقيش نفسك علي الفاضي اه احب اعرفك علي حد مهم جدا ليا
+
ليلتفت خلفه ناظراً لسفران بنظرات غامضة ليجذبها له محاوطاً خصرها بتملك هاتفاً بما جعل الجميع يدخل بحالة صدمة خاصة فرح التى امتلئت عيناه بالدموع
=
دى حبيبتي و خطيبتي و رئبال خطيبته معاه جوه و تبقي بنت عمنا
زر الذهاب إلى الأعلى