روايات شيقة
رواية اسود مملكة الراوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة
رواية اسود مملكة الراوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة
اسفه لقصر الفصل(الجزء الاول منه)
بس ايدي وقع عليها ميه سخنه وبجد مش قادره اكتب اكتر من كدا انا منزلاه بدري عن معاده.. ولو قدرت اكتب الجزء التاني من الحلقه هينزل علي بليل ان شاء الله لو مقدرتش سامحوني عليه 😍❤
17
#كل سنه وانتوا طيبين 😍😍
2
#الفصل_الحادي_عشر
#أسود_مملكه_الراوي
#الجزء_الثالث_من_الذئب_القاسي
#سلسله_لعنه_العشق
#بقلمي_فاطمه_عماره
+
في غرفه يزن
كان يحتضنها بقوه وهي تبكي ومليكه تطهر جرحها الذي نزف من جديد همست فريده ببكاء
“براحه يا مليكه بتوجعني اوي”
+
قوست مليكه شفتيها بحزن وعيونها مازالت حمراء من البكاء وقالت بأسف
“انا اسفه يا ديدا هانت يا حبيبتي”
+
لم يجد هو كلاما ليقوله فشدد علي احتضانها اكثر وهو يمسد علي ظهرها بحنو ويغمض عيناه بألم ومنظر اخته الصغيره الجاثيه ارضا يحرق قلبه من الداخل وتألم زوجته ايضا
+
اردفت مليكه بحب
“خلاص يا ديدا المسكن مش هيخليكي تحسي بألم بس متحطيش رجلك تاني ف الارض”
+
ابتعد عنها يزن ليري ملامحها المرهقه الحزينه والمتألمه فابتسم ابتسامه لم تصل لعيناه وداعب وجنتيها برقه شديده بينما أعدت مليكه ابره المسكن لتسكن المها ارتعبت فريده قليلا فهدئها يزن كعادته واحتضنها حتي تم الامر بسهوله واردفت مليكه بمزاح خفيف
” لا متقوليش ان ايدي تقيله”
+
ابتسمت فريده ببهوت بينما اردف يزن بمزاح ولكنه مصطنع
“اها يا بت ايدك تقيله وخلتيها تعيط أهي”
ضحكت فريده تلك المره فاحتضنها يزن بقوه رمقتهم مليكه بحب ثم لملمت الاشياء وهبطت للاسفل وجدتهم تفرقوا ولكن وجدت يوسف يجلس علي احدي الارائك يسند ظهره بتعب ومغمض عيناه فاتجهت نحوه وجلست بجواره فنظر اليها يوسف هامسا بتعب
+
“فريده أخبارها أي”
+
نظرت اليه مليكه قائله بحزن
“بقت أحسن شويه”
+
تنهد يوسث ثم ءقترب وقبل جبينها وهمس
“كل حاجه هتبقي كويسه ان شاء الله”
+
رفعت اليه عيناها الباكيه وأمنت علي دعائه برجاء.
+
وصل الي القصر بملامح حزينه ولكنها جامده ودلف للداخل وجدهم جميعا نظر اليه جاسر وعمر بنظرات متوسله نظر اليهم بجمود مبالغ به واتجهه نحو مكتب أبيه طرق الباب عده مرات ولكن لا يوجد رد ففتحه بهدوء وجد أبيه ممدا علي الاريكه ناظرا للسقف بشرود وحزن يفيض من عينه فتنهد بألم واتجهه اليه وجثي علي ركبتيه أمام جسده ينظر الي ملامحه الحزينه بألم
ف ليل القاسي الجامد في عمله وعلاقته الاجتماعيه اما مع عائلته ليل الاب الحنون لاقسي حد لا يلبس قناع الجمود فقط احيانا يتصنع القوه حتي يكون الدرع الحامي لهم
وكذلك نوح مع والديه واخواته شخص آخر تماما فهو أمام أبيه يصبح كالطفل لا يستطع ان يري ابيه حزينا متألما
+
همس نوح بصوت متحشرج قائلا
“مينفعش..مينفعش ليل الراوي يضعف ابدا احنا كلنا بنستمد قوتنا منك”
+
لم ينظر اليه ليل وبقي شاردا ولكنه همس بالم
“اللي حصل لاختك كسرني حزن عينيها دبحني حاسس بالعجز حاسس اني انا المشلول مش هي”
9
ابتلع نوح غصه في حلقه وساعد والده علي الجلوس وجلس بجانبه فنظر اليه ليل بألم وجد ملامحه متألمه متعبه فنظر اليه نوح وهمس بتسأول
” ليه زينه معملتش عمليه”
+
تنهد ليل بقوه وقال بأسي
” عملت عمليه وللاسف فشلت ونفسيتها بعدها بقت وحشه جداا حتي اكتر من الاول ومن بعدها بقي عز كل حياتها مبتقعدش معانا ابدا مبترضاش تنزل ولا تخرج ولما اكتشفنا عمليه تانيه بنسبه نجاح عاليه رفضت بهستيريه وانهارت”
+
ثم أكمل بوجع
“لما أخوك رجع من السفر قدر ينزلها تقعد معانا وساعتها شفت ضحكه بنتي تاني الفرحه كانت ملت قلبي بس انهارده اتكسرت”
+
ابتسم نوح بألم ثم قال بمرح خفيف
“يزن قدر يقنعها تنزل وتقعد معاكوا والعبدلله يقنعها انها تعمل العمليه وترجع زينه القديمه”
+
نظر اليه ليل بحماس شديد ونطق بامل
“بجد”
+
ابتس نوح بخفه واردف بمزاح
“عيب يا باشا دا انا تربيتك”
احتضنه ليل بقوه وتنهد بامل كان نوح يحتاج هذا الاحتضان أكثر من أبيه فشدد في احتضانه بقوه كإنه يلقي همومه عليه ودائما ما كان ليل يستقبل برحابه صدر..
+
وضعت يدها علي كتغه وهتفت بابتسامه حزينه
“متزعلش من نوح يا حبيبي هو بس مصدوم”
+
نظر اليها جاسر بابتسامه حزينه وهمس
“مش انا اللي زعلان نوح اللي من حقه يزعل “
+
وضعت راسها علي صدره واحتضنت خصره بقوه فشدد علي احتضانها هامسا بحب
“بحبك يا حور بحبك اوي”
ابتسمت بسعاده وهمست
“وانا كمان”
+
قبل رأسها عده مرات ثم اسند عليها ذقنه وتنهد بالم علي جاله صديقه وحالهم جميعا..
+
مر سويعات حتي عاد الجميع الي منازلهم بقلب متالم،خرج ليل من المكتب وصعد لغرفته وجد غرفه يعقوب مفتوحه فتوجهه اليه وجده مستيقظ ينظر الي السماء بشرود وحزن ولكن ما جعله يبتسم انه وجده يضع رهف اعلي جسده وهي غافيه ويحتضنها بقوه ابتسم بحنان وانصرف بهدوء ونظر الي غرفه زينه بالم توجهه اليها وفتحها بهدوء وكما توقع تماما عز يحتضنها بقوه وهي غافيه بين ذراعيه هبطت دموعه رغما عنه عندما تذكر دموعها ونظره الحزن بعيناها ابتلع غصته وانصرف سريعا متوجها الي غرفته وهو يسأل كيف سيتحكم امامها كيف سيرتدي قناع القوه بعد الان تنهد بفوه ثم دلف وفتح الانوار بهدوء وجدها ممده بملابسها ونائمه وعلامات الحزن علي وجهها اتجهه الي غرفه الثياب واخذ ملابس مريحه له ولها وارتدي ملابسه سريعا وتوجهه اليها ينظر اليها بالم وهو يعلم جيدا كم هي ضعيفه امام النائها ام تستحمل شئ عليهم حتي لو بسيط كيف لها ان تستحمل كل هذا انحني وقبل جبينها بحنان وبظا في نزع ملابسها بهدوء وبدا يلبسها ملابس النوم واثناء ذلك استيقظت وتطلعت الي وجهه دون رد فعل فاحتضنها بقوه وهدهدها فكانت كالاشاره الهضراء لتنفجر باكيه..بكت بحرقه وبضعف وهو يكبح دموع عيناها بصعوبه يكفي ما هي به همس بجانب اذنها
“هششش كفايه يا عين كل حاجه هتبقي كويسه ونوح هيقنع زينه انها تعمل العمليه”
+
ابتعدت وهمس بنحيب
“يارب يارب يا ليل يقدر انا خلاص معدتش قادره استحمل والله مش قادره اضوف بنتي كدا ياريتني انا اللي ابقي مكانها”
+
جذبها بقوه لاحضانه يهمس بالم
“شششش اهدي يا روحي بعد الشر عليكوا ان شاء الله هتخف وهتبقي احسن من الاول”
+
سمعها ترجو الله بلهفه فشدد من احتضانها اكثر واكثر وظل هكذا لوقت طويل حتي غفيت مره اخري اما هو بقي محدقا في الفراغ ولم يزور النوم عيناه.
+
وقف في ركن غرفته حيث الكيس الرملي المعلق الذي يهتز بقوه تاره من لكمه يده وتاره من ركله قدمه وملامحه الحزينه المتالمه واضحه بشظه علي وجهه لم يهنئ منذ قدومه سوي برؤيتها التي اسعدته واحزنته في الوقت ذاته لم ينسي نظره العتاب والحزن التي تحولت للبرود والجمود وتلك الكلمه التي نطقتها ومزقته رغم انه يعلم انها كاذبه واكن حبيبته متالمه وهو السبب ولكنها لا تعلم انه يتالم اعاف مضاعفه من المها ووجعهه الاكلر حين علم ان اخته اصبحت جليسه مقعد لعين ويا ليت الامر انتهي بذلك لا ولكن اول مره يراها بها لعد تلك المده يراها واقعه ارضا غير قادره علي القيام ومساعده نفسها صوت بكاءها وشهقاتها العاليه التي صمت اذنه وهو يحتضنها يسمعها الا الان يتذكر ويلكم يتذكر ويركل لعنف وسرعه اكبر لم يهتم بكتفه الذي صار ينزف بقوه ويتالم بشده ولكن الم قلبه اقوي بكثيير لكي يضاعف بالم جسده
+
في الخارج كان عمر متوجها الي غرفه نوح وكاد يطرق ولكن سمع صوت اللكم والركل ففتح الباب بسرعه وتوجهه اليه ينظر اليه بحزن وزهول وقال بصوت عالي
+
“انت مجنون يا نوح! انت ناسي كتفك!”
+
لم يعيره ادني اهتمام او حتي ينظر اليه فتحرك عمر بخطوات غاضبه ودفعه من صدره بقوه بعيدا عن الكيس الرملي فوقف نوح ينظر اليه بغضب شديد وهو يلهث بعنف
وقف عمر بنظر اليه قائلا بصوت عالي
+
” اعقل شويه عارف انك حزين عليها وزعلان ومضايق عشان محدش بلغك بس متعملش في نفسك كده”
+
اقترب منه ولم يتخلي نوح عند نظراته الغاضبه وقف عمر خلفه وقال بقلق غاضب
“عجبك كدا جرحك نزف يا بيه”
+
اردف نوح بجمود
“ملكش دعوه”
وتحرك من أمامه فقبض عمر علي يده ووقف امامه قائلا بحزن
“عارف انك زعلان مني.. بس صدقني مقدرتش اقولك وانا عارف زينه بالنسبالك اي”
+
تفاجا عمر بلكمه قويه اطاحت بفكه فصرخ بالم شديد ولكنه ابتسم جذبه نوح من ملابسه بغضب قائلا
“ولما انت عارف زينه بالنسبالي اي ازاي تخبي عليا! ازاي تحرمني اني اكون جمبها في اكتر وقت هي محتجاني فيه دي زينه يا عمر زينه رغم اني اكبر منها بحس انها اختي الكبيره وساعات بتبقي امي بحنيتها واهتمامها واحتوائها زينه دي بتعرفني من نظره عنيا رغم انها الصغيره بتيجي تفرد رجليها وتخليني انام عليها كنت بحس براحه مبحسهاش مع حد زينه يا عمر زينه انا مستعد اخسر حياتي عشانها مستعد افديها بعمري كله حرمتوني اني اهتم بيها زي ما هي طول عمرها بتهتم بينا كلنا حرمتوني اني ابقي جمبها امسح دموعها حرمتوني اقف جمب يزن وابويا في وقت صعب زي دا حرمتوني اني ادي وجبي اتجاه اختي..اختي اللي اول ما شفتها لقيتها نايمه علي الارض مش عارفه تقوم”
7
توقف لعلو شهقات بكاءه وشاركه عمر وهو يجذبه لاحضانه بقوه ونوح يبكي بالم شديد وشاركتم جويريه التي استمعت الي كل ما قاله وهي بالخارج فكانت خرجت من غرفتها لتهبط الي الحديقه ولكنها استمعت صوته الجريح ولم تتحمل اكثر من هذا وهبطت مسرعه.
+
#الفصل_الحادي_عشر_الجزء_الثاني
#اسود_مملكه_الراوي
#الجزء_الثالث_من_الذئب_القاسي
#سلسله_لعنه_العشق
#بقلمي_فاطمه_عماره
2
اسبوع مر اسبوع كامل بعد ذلك اليوم الحزين للجميع..مرت الايام بطيئه حبينهم
+
علي الجميع خصوصا الملاك الحزين التي لم تتكلم ولا تنظر لاحد من الاساس يتوسل اليها عز حتي تأكل قدر ولو قليل من الطعام تدلف اليها عين تبثها الحنان والاهتمام والرعايه الشديده وهي تكبح دموع عيناها بصعوبه لنصيحه زوجها ان تتصنع القوه امامها وعندما تخرج تركض اليه تحتضنه وتجهش في بكاء مرير..امر نوح الجميع ان لا يتكلم معها احد بخصوص العمليه او اي امور تخص مرضها هو سيتدبر امرها..مراد الذي لم يراه احد واصبح شديد التجهم والاقتضاب ولكن طفح به الكيل سيفعل ما يفعله وسيتدخل هذه المره وبقوه وسينسي امر الزواج قليلا فهو اقسم ان يجعلها مرحه وقويه كالسابق ومن ثم سيتزوجها حتي ان كان رغما عنها بل رغما عن الجميع..وتيا التي اجلت رحلتها مره اخري بسبب نفسيتها فهي تعتبر زينه اختها مما اشعل ياسمينا وتيمور وتوعداها ب المزيد ولم يعلم ان السحر سينقلب عن الساحر والاصح ان كما تدين تدان…
بعد بكاء نوح بين احضان عمر في تلك الليله تصافوا يومها وانتهي يومهم بضحكه واحتضان اخوي وثان يوم عندما ذهب نوح لعمله وتواجهه مع صديقه ابتسم له بشر وعالجه بلكمه هو الاخر وانتهي امرهم بالاحتصان بعد اللكم والسب والضحك بينهم
+
ذياد الذ تولي الاعمال عبر الحاسوب ولم يجعل ليل يعمل او يتعب نفسه يكفي ما به توسلت شمس الي عين كي تاخذ علاجها حتي لا تتعب وبالفعل اخذته فيكفي ما هم به فعائلتها والاخص حبيبها لن يقدر ان تسقط منه..
+
بالفعل بدات توليب بالعمل مع يونس الذي كان يعاني بالخزن ايضا علي زينه ولكن هو سعيد بشده من اقترابه منها يتحجج حتي تذهب لمكتبه ثم يتصنع النسيان فتتافف بضيق وتخرج صافعه الباب خلفها بغيظ فيضحك بقوه علي شراستها التي يحبها ويكره ضعفها وحز عيناها بشده ولكنه يشعر بان يوجد سر في حياتها ومصمم ان يعلم عنها كل واي شئ يخصها فقد احبها وانتهي الامر…
+
في غرفه زينه الشارده كما هي وعز الذي ينظر اليها بحزن ويشعر بالعجز الشديد جاء ليتحدث وجد هاتفه يعلن عن وصول رساله التقطه وجدها من نوح يخبره فيها بان يترك غرفه زينه دون كلام..
تنهد نوح ونفذ ما قاله اخيه وخرج من الغرفه
+
بعد عده دقائق دلف نوح غرفه زينه وعلي وجهه ابتسامه حنونه واتجهه اليها وقبل جبينها بقوه وهمس
“زينه قلبي”
لم تنظر اليه ولم ترد حتي بل امامها نظره مراد ودموع عيناه تنهد نوح بصبر شديد وتمدد علي الفراش واضعا راسه علي قدميها وابتسم باتساع عندما شعر بيدها تمر علي خصلاته كما كانت تفعل رفع نظره اليها وجدها كما هي فقرر ملاعبتها فهمس بحزن
“هو انا موحشتكيش خالص كدا”
نظرت لاسفل الي عيناه مباشره وهي مازلت تبقي اناملها داخل خصلاته وهمست بحب
“لا طبعا وحشتني اوي”
+
ابتسم لتجاوبها ولكن كتم ابتسامته داخله واعاد همسه قائلا بمكر
“مش باين خالص”
انحنت بجسدها حتي احتضنته بحنان شديد لم يكدب ولم يبالغ عندما اخبر عمر انها والدته هي بالفعل كذلك وهمست بحب
“وحشتني اوي اوي نوح”
اعتدل وحملها واجلسها علي قدميه واحتضنها بقوه وهمس بحب وحنان
“وانتي يا زينه قلب نوح وحشتيني اوي اوي وحشني كل حاجه هنا وحشني ضحكك وهزارك وشقاوتك ووحشني لماضتك اوي وعارفه وحشني مقالبك وطريقتك المتخلفه اللي بتصحيني بيها وانا اجري وراكي عشان السعك علي قفاكي وانتي تهربي مني وتستخبي في عز وهو ينضرب مكانك بس عارفه اكتر حاجه وحشتني هي اي”
3
ابتلعت غصتها هي كانت فعلا كذلك لم يعلم نوح انه ضغط علي جرحها عندما ذكرها بهروبها وركضها هي الان لا تستطع حتي الدخول الي المرحاض الا بمساعده فهمست بالم شديد
“اي”
ابتسم بهدوء وقال
“ضحكتك اللي بتنور قصر الراوي كله”
تساقطت دموعها وقالت بالم
“ضحكتي راحت لما بقيت عاجزه ومش عارفه اساعد نفسي”
ابعدها عنه وهدر بعصبيه
“انتي مش عاجزه”
+
رفعت انظارها تنظر اليه بدموه وقالت بتحشرح
“لا عاجزه مبعرفش امشي ابقي عاجزه مبعرفش اساعد نفسي يبقي عاجزه مبقدرش ادخل الحمام لوحدي ابقي عاجزه واليوم اللي سمعت صوت اخويا اللي بعيد عني سنتين وجايه اتحرك واقع ومقدرش اقوم يبقي عاجزه”
+
وضعها علي الفراش وانتفض قائلا بغضب وهو يمسك منكبها بقوه
“لا مش عاجزه مين قالك ان العجز انك تبقي قاعده علي كرسي او تبقي حتي عاميه انتي عارفه اي العجز ان الواحد يكون مبيعرفش يفكر لما يكون الواحد غبي تفكيرك دا هو اللي عاجز وغبي مش انتي”
+
بكت بقوه ولكن ضغط علي قلبه واكمل بغضب
“انتي اللي غبيه وتفكيرك غبي انتي حابسه نفسك ليه هااا مبتنزليش ليه تقدري تقوليلي استفدتي اي من حبستك دي هااا تقدري تقولي اتكلمي”
+
تساقطت دموعها بقوه من غضبه ذلك ولم ترد ف اردف هو
“هقولك انا بقيتي كئيبه وحزينه بشكل بشع ومش بس كدا بتبص في عين ابوكي شايفه نظره الحزن اللي في عينه بتشوفي امك عامله ازاي شايفه يزن اخوكي ويعقوب حتي عز توأمك انتي من غير ما تحسي كسرتي البيت كله بضعفك دا”
2
صرخت ببكاء
“حرام عليك يا نوح انا ذنبي اي غصب عني انت مش حاسس بيا محدش حاسس انا شعوري اي وانا مش عارفه اساعد نفسي انا اتكسرت ميه حته وانا واقعه علي الارض وكلو شافني بالمنظر دا اتكسرت لما مراد شافني بالمنظر دا اعمل اي وانت جاي تكمل عليا يارب اموت واريحكوا كلكوا”
4
توجهه اليها في آخر كلامها واحتضنها بقوه وتساقطت دموعه ثم ابتعد واحتضن وجهها بين كفيه وقال بحنان
“شششش بعد الشر عليكي انا مقصدش ازعلك يا حبيبتي والله ما اقصد انا خايف عليكي مش عاوزك كدا يا زينه انتي اقوي من كدا يا حبيبتي عاوز اشوف ضحكتك نفسي اشوفها يا زينه انا اسف يا حبيبتي اسف اني زعقتلك وزعلتك”
+
قالها واحتضنها مره ثانيه بقوه وهي احتضنته واجهشت في بكاء مرير وظلوا هكذا مده حتي هدأت فابعدها عنه ونظر اليها بغموض قائلا
”زينه لو معملتيش العمليه ساعتها هسافر ومش هرجع تاني”
+
خارج الغرفه بمسافه نظرت عين الي ليل بوجع وهمست بحزن
“قسي عليها اوي يا ليل”
تنهد ليل بحزن لكنه اردف بجديه
”كان لازم نعمل كدا من زمان نوح عمل اللي المفروض يتعمل من فتره”
+
نظرت له فاماء لها بابتسامه مطمئنه هدئتها ولو قليلا
+
**************
+
في الشركه انهوا اجتماعا هاما ثم جلسوا سويا
نظر يونس لمراد قائلا
“هتفضل كدا لحد امتي”
ثم نظر ليزن وطرح عليه نفس السؤال زفر مراد بضيق قائلا بحزن
“مش عارف انا تعبان بتقطع ميه حته وآخر ما ازهق هخطفها والله هخطفها واتجوزها واخلص”
2
ضحك يونس بقوه بينما وكزه يزن بحده قائلا
“ما تحترم نفسك يا بغل انت بتتكلم عن اختي”
+
نظر اليه مراد بغيظ واردف
“انت تخرس بدل م اخطف فريده نفسها عشان تحس بيا”
+
احمرت عين يزن غضبا ثم همس بفحيح بجانب اذنه
”ابقي وريني اخرك يا حيوان”
3
ضحك يونس وضرب كفا بأخيه ثم قال لمراد
“وانت ساكت ليه ما تتكلم خد موقف”
+
قام بحده وهدر بعنف وحزن
”هي مدياني فرصه انا مبشفهاش اصلا هي غبيه وتفكيرها غبي عارف انه غصب عنها بس انا بحبها والله بحبها وقلبي وجعني وتعبت واللع تعبت”
+
قالها وانصرف بغضب شديد فنظر يونس ليزن بحزن وبادله الاخر نظره اشد حزنا
+
بعد ساعه في مكتب يونس طلبها للمره التي لا يعلم عددها دون سبب فاغتاظت توليب بشده وفتحت الباب بعنف وتوجهت اليه في خطي غاضبه قائله بغيظ
“بص بقي يا بشمهندس دا المره العاشره في نص ساعه تطلبني وفي الاخر تقولي نسيت”
+
نظر لها ببرود خارجي وهو بالداخل يكبح ضحكاته باعجوبه فاجابها ببرائه
“اعمل اي في ذاكرتي ذاكره سمك”
+
نظه اليه بغيظ شديد ثم قالت من بين اسنانها
“وحضرتك طللبتني ليه المرادي”
+
وضع يده علي رأسه يصطنع التفكير ثم قال بابتسامه سمجه
“مش فاكر”
+
نظرت اليه بصدمه وهول وضيق وحب وغيظ شديد ورمقته بنظره ناريه والتفتت لتغادر فركض ناحيتها وامسكها من رسغها وهو يضحك بشده بينما نظرت اليه وتاهت في ملامحه الوسيمه بابتسامه بلهاء فتوقف عن الضحك قائلا بمكر
+
“مش يمكن بتحجج عشان اشوفك”
+
نظرت اليه ببلاهه شديده ورمشت بعيناها عده مرات فاقترب منها وهمس بنبره حنونه
” بحبك اشوفك وانتي متنرفزه وبحب اشوفك وانتي هبله زي دلوقتي بالظبط”
+
عقدت خاجبيها بغيظ شدشد ولكنه متوتر وهي تسال نفسها لماذا لا تنفر منه ولا من قرله لماذا لا تشمئز منه كباقي الرجال بينما هي سارحه كان ينظر اليها والي ملامحها بحب وشغف شديد ثم قال بهدوء
+
“ممكن تعمليلي انتي القهوه من ايدك”
ابتسمت بهدوء واومات رغم انها لا تجيد فعلها ولكنها ستفعلها فقط من أجله
+
***********
+
نظرت اليه بدهشه وادمعت عيناها بغزاره ونفت برأسها بهستيريه وهمست بخوف
” لا لا مش عاوزه مش عاوزه عمليات تاني انا بخاف بخااف من الدم بخاف من المستشفيات مش هقدر يت نوح هشان خاطري متعملش فيا كدا”
+
تمزق قلبه ثم جلس علي حافه الفراش وهمس بحب
“بتثقي فيا”
+
اومات وهي تبكي فابتسم ومسح دموعها وهمس
“يبقي تعملي العمليه زينه قويه وهتتغلب علي خوفها والعمليه هتنجح وهترجعي احسن من الاول وهنركب خيل تاني”
+
“خايفه يا نوح انا اكتر واحده نفسها ترجع زي الاول اكتر واحده نفسي ابقي كويسه وامشي والعب واتنطك واخرج بس خايفه خايفه اوي بعد ما اعملها والعمليه متنجخش انا بخاف من المشتشفيات بخاف من الدكاتره عشان خاطري بلاش”
+
قبل جبينها وهمس بجانب اذنها بإصرار
“شششش انا جملك وكلنا جمبك هنساعدك انك تتخطي المرحله دي صدقيني هتنجح بامر الله عشان خاطري”
+
“حاضر” همستها ببكاء فابتسم باتساع وقبل جبينها عده مرات وقال بغمزه
“استعدي بقي عشان بعد فتره اكسبك في سباق الخيل”
+
ضحكت بدموع واومأت عده مرات فحملها ودار بها عده مرات وهو يضحك بدموع وهي تشاركه وهي تشكر بها انه رزقها بعائله مثل عائلتها….
+
بعد مده تركها بعد قبلها بقوه وعندما خرج قال لعز ان يتركها بمفردها تلك الليله واخبره بالنتيجه فسعد بشده..
+
عدي اليوم ببساطه وام يخبر نوح والديه بالنتيجه فقرر ان يخبرهم عندما توافق زينه موافقه تامه..
+
********
+
استيقظت فزعه فوضع لاصق علي فمها سريعا ثم انحني وحملها هاربا!!!!!!!!!!!!!!!!!!
13
ضموا الجزئين علي بعض هتلاقوا ان الجزء كبير والفصل نازل في معاده الحمدلله
+
يا جماعه الروايه مش مكتوبه فانا معرفش هتخلص امتي ومعرفش هتبقي كام جزء….
+


