روايات رومانسية
رواية احببتك يا صغيرتي الفصل العاشر 10 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل العاشر 10 بقلم راندا عبدالحميد
الحلقه العاشره:
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
حسن كان معودنى وموصينى انى لما انزل البسين
المغلق اخدهدومى معايا واغير تحت ولما اطلع ابقى بكل
هدومى .وانا كنت فعلا باعمل كده بس لو كان هو اوبابا
وعمو او اى واحد فيهم مش بره يعنى لو حد فيهم فى
البيت.بانزل عادى وبعد ما اخلص عوم باغير تحت واطلع ..
وفى يوم كان عنده محاضرات وكان اليوم ده من كل اسبوع
بيخلص بالليل .
فخلصت وطلعت.
وانا طالعه لقيته فى وشى هو بصلى شويه وخرج من
الفيلا كلها وانا طلعت جرى على اوضتى ولبست.
ورجعلى بعد شويه وفضل يزعقلى وكنت حاسه انه خلاص
هيضربنى ومانع نفسه بالعافيه لما قلتله انه هو بيتاخر
اليوم ده وانا طلعت بدرى قبل ميعاده .
فقال:طيب انا عندى محضرات اتلغت ورجعت وشفتك.
عندك استعداد تشيلى الذنب ده ولا تشيلهونى معاكى . .
وغير كده انا ما احبش حتى باباكى ولا بابايا يشوفوكى
بالمنظر الشفتك بيه .
فقلت بس هما لسه شويه على معاد رجوعهم وانا
بحسب الوقت كويس بتاعك وبتاعهم لانى برضوا هاتكسف
منهم . .
وهنا دخل بابا وماما وعموخالتو على صوت زعيقه.
ودى اول مره من صغرى احس انى خسرت حسن.
واول مره يزعقلى كده.واول مره احس انى نزلت من
نظره.
وحاولوا يفهموا الحصل بس ما رضيش يحكى وقالهم حاجه
بينى وبينها.ومشى وسابنا .
طبعا انا فضلت اعيط وخفت يكون افتكر انى عملت كده
قاصده اومش باسمع كلامه فيزعل.او ياخد فكره وحشه عنى.
وبقيت بعيط بشكل هستيرى ومش عارفه ايه البقوله
وفضلوا ماما وخالتوا جمبى وحكيتلهم الحصل وانا خايفه
يكون زعل منى .
بس ما ردوش عليا وفضلوا كل شويه يبصوا لبعض لغايه لما
نمت.وتانى يوم لقيت بابا فى اوضتى ومتنرفز وبيقولى ما
ادخلش اوضه حسن تانى .
واذاكر لوحدى ومافيش خروج معاه .
وكلامه يبقى بحدود معايا ويكون قدامهم .
وان اى طلب اطلبه من بابا مباشره يعنى ما اقولش
لحسن وهو يطلبه من بابا او عمى .
ولو خالفت كلامه هياخدنا بره البيت انا وماما وهنسيب
البيت.وسابنى وخرج وبعد شويه سمعته بيزعق لحسن؛
واتاكدت ان السمعته صح.
وانا انهرت من جديد وبقيت بسال نفسى هو ليه عايز
يبعدنى عن حسن .
دا حسن كل حاجه ليا فى الدنيا .
وبعدها ماما دخلت عليا وقالت:قومى لمى هدومك عشان
هنسيب البيت حالا ؛ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان
باباكى ما يرجعلكيش ويمد ايده عليكى زى ما عمل فى
حسن .
وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا
اسودت فى عنيا.
