روايات رومانسية

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السابع عشر 17 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السابع عشر 17 بقلم راندا عبدالحميد

انه فى يوم من الايام يبقى عندى حبيب؛لانك معوضنى
عن اى راجل تانى.ايه رايك احنا نعمل اتفاق انى ما
اتجوزش ولا انت كمان؛ونفضل كده على طول مع بعض.
فقالى:هو ده اخرتها يعنى افسحك وادلعك وبدل ما
تتمنيلى الخير تقولى ما تتجوزش.ليه كده يا هدى؟.
فقلت:يا حسن انت لو اتجوزت مراتك مش هترضى تخليك
تخرجنى ولا تتعامل معايا زى دلوقت؛وانا بصراحه مش
هاقبل ان معاملتك ليا ودلالك ليا من صغرى واهتمامك بيا
يقلوا عشان مراتك وغيرتها .
وكمان انا لو اتجوزت اكيد جوزى مش هيرضا مثلا هو يبقى
فى الشغل وانت بتفسحنى.
وممكن يقولى اقطع علاقتى بيك خالص وده صعب عليا يا
حسن.عشان خاطرى فكر كويس فى كلامى وهتلاقيه
صح .
فبص للسما وابتسم وغمض عين واحده وقال:هو انتى
معاكى حق.بس انا راجل وعايز اتجوز ويبقى عندى مراتى
وولادى واخرج مع مراتى واهتم بيها؛والعب مع ولادى
واحس بان عندى اسره مسئوله منى.ما انا مش هافضل
طول عمرى ليكى وبس؛ومش ورايا غيرك.
فبصيتله بحزن وقلت:كده يا حسن اهون عليك برضوا.
فبصلى وهو ما زال بابتسامته وقال:خلاص ما تزعليش؛انا
ممكن امشى كلامك كله زى ما انتى عايزه بس بشرط.
ففرحت جدا وقلت:وانا تحت امرك قول كل شروطك وانا
موافقه عليها من غير ما تقول.
فضحك وقال:طيب اعرفيه مش يمكن ما يعجبكيش؟.
فقلت:صدقنى موافقه على كل شروطك؛وعلى العموم
قول.
فقال: انتى دلوقت مش عايزانى اتجوز عشان مراتى ما
تغيرش منك وما تاخدنيش منك؛وانا عايز اتجوز ويبقى
عندى بيتى وزوجتى واولادى وواحده تهتم بيا؛وبكل حاجه
تخصنى وكده.يبقى نشوف حل يرضى جميع الاطراف.
فقلت: طيب وايه هو الحل ؟
فبص فى عنيا وقال:تبقى انتى مراتى .
فبصتله باندهاش وغمضت عنيا كذا مره ونفضت دماغى
وقلت:مش فاهمه ازاى يعنى ؟
فقال:ايه ياهدى بقولك تبقى انتى مراتى.يعنى تتجوزينى.
وده الحل الوحيد عشان نفضل مع بعض دايما.
فسكت وانا بفكر فى كلامه وما اتكلمتش لا انا ولا هو ولا
كلمه لغايه لما روحنا.
وباقى الاجازه مش عارفه ايه التغير جوايا اول ما اشوفه
ابقى مكسوفه مش عارفه ليه؛ومش قادره ارفع عينى فى
عينه وما اتكلمتش تانى فى الموضوع ده ولا هو كمان.
وكان اوقات بيذاكرلى لانى خلاص هادخل تانيه ثانوى
وجابلى ملخصات ومذكرات وذاكرت جزء كبير من المنهج.
ومرضيش يخلينى اخد دروس خصوصيه زى اصحابى ورفض
حتى انهم يجيبولى مدرسين البيت.
وقال لبابا وعمو:انا طول عمرى بذاكرلها ودايما من الاوائل.
فقالوا:بس دلوقت الموضوع يختلف لانها فى شهاده.
هو قال:انا هاذاكرلها وانتوا تعالوا فجاه واسالوها؛او هاتوا
مدرسين من المدرسه يعملولها امتحان ولو قل مستواها
يبقى حاسبونى وما تسمعونيش تانى.
فكانوا معترضين لانه هو طب وانا تانيه ثانوى يعنى الاتنين
مافهمش هزار بس مع اصراره اتفقوا يدوه مهله فعلا
ويشوفوا الدنيا هتمشى ازاى.
زر الذهاب إلى الأعلى