روايات رومانسية

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم راندا عبدالحميد

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
ورجعت بطلتنا هدى تانى تقعد معانا .
وقالت : ممكن زى غيركم تقولولى ان حسن متحكم فيا
زياده عن اللزوم ؛وانه مش من حقه يعمل كده ويمكن من
حكايتنا هتحسوا بده اكتر .
بس هو فعلاهو من صغرى محتوينى وكان اقرب صحابى.
كان بيهتم بيا جدا وبكل اليخصنى؛
من اكل لشرب للبس ومدرستى؛ وتعبى ومذاكرتى .
عارفين مع انه كان بيذاكرلى فى الاجازه كل المواد؛
بس دايما بيبقا متابعنى فى الدراسه .
يعنى عارف وانا فى المدرسه جدولى؛ وايه الخدته؛ وايه
الفاضل؛ واسماء مدرسينى؛ ودرجاتى؛ وواجباتى؛ وكان
بيسمعلى لو انا بذاكر وبيعدلى شرح النسيته .
وكتير كنت باسمع عمو وخاصه لما كان فى الثانويه
يقوله:انه شهاده وانه لازم يسيبنى اذاكر لوحدى؛
وهو يركز فى مذاكرته عشان يجيب مجموع .
بس هو دايما عنيد ومش بيرضا .
وقاله انه هو المسئول؛ وانهم ليهم فى الاخر انه يجيب
الدرجات التعجبهم وانى مش ماثره فيه .
انا كنت باتكسف لما اسمع الكلام ده.
وقعدت مره واتكلمت معاه وقلت: انى هانقل مكتبى
اوضنى عشان ياخد راحته ويذاكر .
بس هو زعل منى وخاصمنى وبالعافيه عرفت اصالحه
وحرمت افتح الموضوع ده تانى .
وكان كل سنه يشتريلى هديه كجائزه ليا لما باطلع من الاوائل .
ولو طلعت الاولى بيعملى برنامج تحفه من الفسح
والهدايا واللعب .
فعشان كده كنت باحب اذاكر اجازه ودراسه عشان اطلع الاولى .
وعلى كتر الهدايا الجابهالى فى عمرى كله؛الا انى ما
استعملتش ولا واحده .
عملت درفه مخصوص ليها فى دولابى .
وكنت باشيل فيها الهدايا وكل فتره اطلعهم اتفرج عليهم
واشيلهم كنت بخاف يضيعوا منى او يبوظوا فكنت باحتفظ بيهم .
كمان لينا كذا البوم صور مع بعض. كنت كل ما اجيب طقم
جديد يصورنى بيه ولو فى مناسبه يصورنى.
ولو نجحت يصورنى .
اصل حسن كان بيحب التصوير؛ وانا كمان كنت بحب اتصور
معاه؛ والالبومات العندى كلها بتاعتنا .
انا وهو بس .
وعندنا البومات للعيله؛ بس مش قد بتاعتى انا وحسن
وكل صوره كاتب عليها مناسبتها والتاريخ عليها.
كنت وانا صغيره كل فتره نروح اوضتى وياخدنى فى حضنه
على السرير ونقعد نطلع كل الصور ونتفرج عليها.
ونفتكر مواقفنا فيها .
بس لما كبرت بقينا بنقعد على مكتبه جنب بعض ونتفرج.
وضحكت وقالت : اصل كل حاجه بينا ليها طريقتها وشكلها ونظامها
الخاص بينا انا وحسن .
زر الذهاب إلى الأعلى