روايات رومانسية
رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم راندا عبدالحميد
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
فضحك وقال : لا ما خلاص حتى بابا ما يقدرش يعمل حاجه
لو قلتيله.
فقلت :ليه ايه الحصل عشان ما يقدرش يعملك حاجه؟
فابتسم ورجع لمكتبه وواضح انه مبسوط وسعيد.
وبعدها قال:خلاص بهزر معاكى؛اعتبرى انك ماسمعتيش
حاجه ويلا اقعدى كملى مذاكره وخلينى اشوف مذاكرتى
واعوض الفاتنى بسببك؛
بدل ما اذاكر عشان ابقى دكتور اد الدنيا اشتغلتلك ممرضه
لسيادتك.
وانا فضلت واقفه مكانى ومش مصدقه الطريقه الجديده
البيكلمنى بيها والنظره الجريئه الاول مره اشوفها فى
عنيه.
وهو لما شافنى لسه مكانى.
اتكلم بجديه وقال:اقعدى ذاكرى انا وانتى محتاجين نعوض
الفات؛وعشان اهلنا ما يندموش انهم خلونا نرجع لبعض .
وانسى كل القلته.وانا اسف الظاهر انى زودتها؛
سامحينى.
ومسك كتابه وفضل يذاكر وما بصش ناحيتى تانى.
وانا ارتاحت لده وقعدت اذاكر وحاولت انسى الموضوع وكانه
كان بيهزر معايا وخلاص.
واتفقنا اننا هنعمل معسكر مذاكره عشان نعوض الفات.
وحسن عملى جدول وعمل جدول ليه نذاكر عليهم وفعلا
كنا اغلب الوقت بنذاكر.
لدرجه احيانا كنت بنام على المكتب
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
واصحى الاقى نفسى على سريرى.
فسالت حسن وقلت:انا مش كنت على المكتب ايه
الجابنى للسرير؟
قالى:انا شلتك ونيمتك عليه ولا اسيبك تقعى من على
المكتب؟
فاتكسفت وسكت.
وفضلنا كده واحيانا الاقى نفسى نايمه على سريره.
وهو نايم على سريرى فى اوضتى.
ولما سالته قال:كسلت اشيلك واوديكى هناك فبدلنا
اماكن.
وفضلنا لغايه لما خلصت السنه وخلصنا انا وهو .
واخيرا اخدنا الاجازه. وكالعاده باقعد انا وحسن نعمل برنامج كامل
للاجازه للفسح.وضرورى فيه انه يبقى فيه رحله للملاهى اكتر من
مره وكمان الرحلات المائيه سواء بالمركب او النشات.
ولو ظروف اهلنا مناسبه بنسافر اى مكان سواء داخل مصر
او خارج مصر.لان ماما وخالتو بيرفضوا يسافروا لو عمو وبابا
مش فاضيين.
واول فسحه خرجنا للملاهى وكنت بلعب اغلب الالعاب؛
ولما خفت غمضت عنيا باديا وانا باصرخ.
واتفاجئت بحسن لف دراعه على كتفى
وقالى:ماتخافيش انا معاكى.
انا اتفاجئت لان حسن من اول ما دخلت اعدادى مخدنيش
فى حضنه ازاى بيعمل كده؛ وبالرغم من مفاجئتى الا ان
حضنه وحشنى قوى.اول ما شدنى لحضنه نسيت خوفى
والدنيا وما كنتش حاسه الا بالدفا الغريب الكنت فيه بالرغم
من اننا فى الصيف؛الا انه كان دفا لذيذ وحنين.
وحشنى بجد حنيت حسن قوى.
بالرغم من اهتمامه الدائم بيا؛الا ان حضنه وحنانه حاجه
تانيه.حاجه مش عارفه اوصفها حسيت انى طايره من
السعاده.
وعدى علينا دقايق وانا فى حضنه ودماغى على صدره
ومغمضه عنيا وهو لافف ايده على كتفى وبيمسح على
دراعى.
ووقفت اللعبه والناس بتنزل وانا مش حاسه بالدنيا.
لغايه لما حسيت بيه ضمنى اكتر لحضنه وقرب من ودنى
وقال بصوت واطى:هدهودتى انتى نمتى؟
انا اول مره اسمع صوته هامس كده وحنين بالشكل
ده؛وحسيت بجسمى كله بينمل وبعدت عن حضنه بالراحه
وانا وشى فى الارض
ونزل هو الاول ومد ايده ليا عشان اتسند علسها وانزل
وعنيا جات فى عنيه.
وحسيت لاول مره ان مش ده حسن اخويا وصاحبى
العايشه معاه طول عمرى حسيت بحاجه غريبه اول مره
بحسها؛ولقيت قلبى دقاته زادت مش عارفه ليه وفضلت
واقفه وعينى فى عينه ومش حاسه بالوقت واتفاجئت بيه
قرب وحط ايده حولين وسطى وشالنى ونزلنى قدامه
وهو مبتسم.

