روايات رومانسية

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم راندا عبدالحميد

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
وميل عليا وقال:مالك يا هدى الناس بتبص علينا؟
انا ما كنتش قادره ارفع عينى فى عينه.
اول مره احس انى مكسوفه من حسن.
ومد ايده على كتفى لما لقانى واقفه وباصه للارض ومش
برد وقال:يلا عشان نحجز اللعبه دى وهو بيشاور على
اللعبه.
فرفعت عينى على اللعبه لقيتها بيت الرعب.
فبصتله وقلت:حسن انا بخاف منها وانت عارف ومش
هينفع ندخلها.
فمسك ايدى وقال:يلا قدامى ما عنديش بنات تخاف.
وفعلا حجز ودخلنا.
وركبت انا من جوه وهو من بره.
وكنت سرحانه وبسال نفسى (هو فيه ايه هو حسن ماله
متغير ليه؟ وايه الانا حاسه بيه ده؟وليه قلبى بيدق قوى
كده؟انا عارفه ان حسن بيعاملنى معامله خاصه من صغرى
ومميزه عن كل الناس بس مش عارفه حاسه لاول مره ان
حسن مش حسن)
ولفيت اشوفه وكان بيبص على الناس البتركب زينا.
وكان مبتسم والفرحه باينه جوه عنيه.
وسالت نفسى ليه هو فرحان كده عشان الحصل مفروض
هو يزعقلى كالعاده لو قربت منه؛انا لو قربت منه حته وانا
مش واخده بالى بحس بالغضب جوه عنيه وكل مره بنيجى
الملاهى بيركبنى جنب بنت او لوحدى ويخلى الكرسى
التانى فاضى ويركب هو العربيه الورايا.
ودى اول مره من سنين يركب جنبى.
وقطع سرحانى لما اشتغلت اللعبه وفعلا هو بيت رعب زى
ما سموه.
ومفيش ثوانى وصرخت وانا مغمضه عنيا وقلت نزلنى يا
حسن نزلنى.
ولقيته حط ايده على كتفى وضمنى ليه قوى بس المرادى كانه حاضنى مش انا نايمه على صدره زى المره الفاتت.
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
ودماغى على كتفه وهو دماغه على كتفى وهمس برضوا
ليا وقال:ما تخافيش انا معاكى.
انا جسمى كله كان بيتفض وهو حاضنى بالشكل ده
وبيمشى ايده على ضهرى وبيطبطب عليا.
وانا اعصابى كلها انهارت وحاولت ابعد عنه بس هو ضمنى
قوى ليه.
وعنيا دمعت مش عارفه خوف ولا حنيه ليه ولا ايه بالظبط
وطول اللعبه وانا مغمضه عنيا وبترعش وانا فى حضنه.
لغايه لما خلصت اللعبه ونزل ومد ايده ليا عشان امسكها وانزل .
بس انا كانت اعصابى بايظه خالص وحاسه ان ضغطى
وطى ووقفت بالعافيه وسندت على اللعبه وما مسكتش ايده.
ونزلت ولان الدنيا كانت زحمه كان هيرجع ايده على كتفى.
بس انا رجعت خطوه لورا بعيد عنه وقلت اوعى تحط ايدك
عليا تانى.
فبص حواليه باحراج وقرب الخطوه البعتها
وقال:وطى صوتك ومش هقرب تانى عايزه نلعب ايه تانى؟
قلت:روحنى؟
فبصلى شويه وهو محتار يقول ايه وقال:هدى لسه بدرى
تعالى نلعب وصدقينى مش هاقربلك تانى.
فبعدت عنه واديته ضهرى وقلت:اللعب انت انا هاروح.
فجه ورايا ومشينا ركبنا عربيته ولاول مره مركبش قدام
جنب حسن وركبت ورا واانا طول الطريق مرجعه راسى
لورا وبعيط من غير صوت ومش متخيله ان حسن هو العمل
كده.
وقلت لنفسى(طيب من هنا ورايح حياتنا هتبقا ازاى كده
مع بعض).
ولقيته وقف العربيه ونزل انا فتحت عينى لقيت اننا لسه
فى الطريق واننا واقفين جنب محلات فقلت اكيد هيشترى
حاجه؛ومسحت دموعى ورجعت راسى تانى لورا
وغمضتهم.وحسيت بيه لما ركب تانى بس ما فتحتش
عنيا.
وبعد شويه حسيت بالعربيه وقفت وانا جيت انزل على
طول لقيت اننا على البحر مش عند البيت وبصيت حواليا
لقيت المكان هادى.
ولفيت وشى عليه لقيته جه فتح الباب وقعد جنبى؛
فجيت افتح الباب الجنبى وانزل؛بس هو سبقنى وقفل كل
الابواب اوتوماتك.
وانا بصيتله برعب لاول مره ولزقت فى الباب
وقلت:ايه فيه ايه؟انت جايبنى هنا ليه؟
ودموعى ابتدت تنزل ولقيته بيمدلى عصير ليمون اشتراه
لما نزل وقالى:اشربى ده وبعدين نتكلم.
وانا انهرت خالص واعصابى ماكنتش قادره تتحمل خالص
وحطيت اديا على وشى وميلت جسمى على ركبى
وفضلت اعيط بصوت عالى خوف وحزن
وانهيار ورعب وكل الافكار الوحشه جاتلى فى اللحظه دى.
واول ما حط ايده على ضهرى عشان يطبطب عليا؛
رفعت وشى على طول وبصيتله برعب وقلت اوعى
تلمسنى يا حسن؛حرام الانت بتعمله ده؛
اتقى الله فيا دا انا هدى يا حسن.
الله يخليك افتح الباب وكفايه كده.
فطلع المفاتيح من جيبه ومسك ايدى وحطهم فيها
وقفل عليهم وقال:ماتخافيش ياهدى منى انا حسن ابن
عمك وصاحبك وكل حاجه ليكى.
ربنا يخليكى بلاش النظره الفى عينك بجد انا مش قادر
اتحمل انك تبقى خايفه منى كده.
انتى ياهدى غاليه عليا قوى ويعز عليا انك تخافى منى.
فقلت وانا باصرخ فيه:انت بتعمل فيا كده ليه؟
لاول مره اخاف منك مش انت حسن صاحبى واستاذى
واخويا و…
وقطعت كلامى لما شفت تحول نظرته من الحنيه والحزن لنظره خوفتنى .
زر الذهاب إلى الأعلى