روايات رومانسية

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم راندا عبدالحميد

الحلقه الواحده والعشرين
وعدى عليا وقت مش عارفه قد ايه وانا مش حاسه
بالحواليا.بس لما صحيت وكنت مش قادره افتح عنيا من
الصداع وحسيت ان فى قماشه مبلوله على دماغى
وسمعت صوت ماما بتكلم حسن وبتقوله:معلش يا ابنى
احنا دايما تعبينك معانا.قوم يا حبيبى ناملك شويه وارتاح
كفاياك سهر لحد كده .
فقال:انتى عارفه يا طنط انا مش هاقدر انام الا لما اطمن
عليها .وهيا ان شاء الله لغايه بالليل او بكره بالكتير هتبقا
اتحسنت وهتفوق؛وتبقا كويسه والسخونه الحمد لله ابتدت
تنزل.
فقالت:ربنا يطمنك يا حسن؛قوم ياحبيبى كفايه ياابنى
وارتاح وانا هافضل جنبها.انت ذنبك ايه بس؟
دا انت ماخرجتش من اوضتها من ساعت ما تعبت ولا
روحت كليتك ولا ذاكرت حاجه.
دا انت تعبت معاها اكتر منى وانا امها.
فقال:ايه يا طنط انتى ناسيه انها مراتى ولا ايه؟.
انا كنت سامعه الحوار وفاهمه انه بيتكلموا عليا بس لما
قال مراته انا خفت وقلبى اتقبض.
قلت:مراته .ايه ده حسن اتجوز؟.
طيب امته وازاى هو انا تعبانه ليا كتير ولا ايه.
وفتحت عنيا بصعوبه.وفضلت ادور على مراته عشان
اشوفها بس ما لقتش غير حسن وماما كانت شايله صنيه
الاكل بتاعت حسن وخارجه..
وبصتله وانا مخنوقه وقلت:حسن انت اتجوزت؟
طيب امتى وازاى؟طيب وانا ؟
ودموعى ابتدت تنزل .
وقلت:يعنى خلاص مش هينفع ادخل اوضتك زى الاول ولا
اكلمك ولا اهزر معاك تانى.
يعنى بقالك حد غيرى ياحسن تكلمه وتهزر معاه وتشكيله
همك.ليه بس ياحسن كده؟.
خلاص جبت الهتمنعنا عن بعضطيب هو انت كده خلاص
هتمشى وتسيبى وتروح تسكن فى بيت تانى؟
خلاص يا حسن انا ما بقاش عندى حسن؛
بقا لواحده تانيه.
كان بيبصلى كانه بيستوعب البقوله وبعدها.
قال:هدى انا……
فقاطعته وقلت وانا منهاره وصرخت:خلاص اسكت كفايه
السمعته اطلع بره برهمش عايزه اشوفك تانى.
حرام عليك ليه عملت فيا كده؟
هو طول ما انا باتكلم بيحاول يقاطعنى ويهدينى؛بس انا ما
سمعتوش كنت مصدومه وحاسه بضياع كبير وحاسه انى
فى صحراء وما فيش حد معايا ولا جنبى .
حتى حسن الطول عمره معايا وماسك ايدى وبيشاورلى
على الطريق عشان ما توهش ضاع منى وساب ايدى.
وفضلت اعيط وخبيت وشى بالمخده وانا منهاره.
وحسيت بيه بيدينى حقنه فى دراعى وبعد شويه نمت
على طول؛
وصحيت لقيته نايم جنبى على السرير وايده على عنيه.
ودى اول مره ينام على سرير انا نايمه عليه.
فقلت:حسن.
فنزل ايده بسرع ونام على جنبه وبصلى وقال:يا عيون
حسن.انتى صحيتى يا هدى.حاسه انك احسن دلوقت؟
فبصتله وعنيا ابتدت تدمع.وانا مش قادره اتخيل انه دى اخر
مره اتعب وحسن يكون فيها جنبى
وقلت فى نفسى خلاص مبقاش ليا سند فى الدنيا حت
انت ياحسن
ولو مراته شافته كده جمبى اكيد هتزعل ومش بعيد تخليه
يقطع علاقته بيا .
وقطع تفكيرى لما قال:هدى..اهدى يا حبيبتى واسمعينى
كويس.شوفى ياهدى من وقت ما طنط كانت حامل فيكى
وعرفوا انك بنت؛وقالولى دى بتاعتك ولما تكبروتتولد انت
الهتاخد بالك منها وتلعب معاها.
وكنت بستنى انك تتولدى بفارغ الصبر؛وكنت سعيد جدا
لما اتولدتى .
وكنت شارط عليهم انى اول واحد اشيلك.
وطنط قالت:انى اخترلك اسم وانا السميتك هدى على
اسم بنت كنت سمعته فى التلفزيون مع جدو الله يرحمه.
وكنت سعيد جدا بيكى ان فيه طفل معايا يلعب معايا ويكبر
معايا.وكنت لما بتعيطى بالليل بصحى واجيلك واقعد
الاعبك بيبي بالتيتينةواهز السرير بيكى عشان تبطلى عياط.
واحيانا كنت باوصلك قبل طنط؛وافضل قاعد معاها لغايه لما
ترضعك باكلوتنامى.
وبعدها علمتنى ازاى اديكى الببرونه بيبي بيرضععشان لوصحيتى
وهيا ما حستش بيكى.
ولما كبرتى كنت بحس ان مسئوله منى وبتاعتى وكنت
بخاف عليكى قوى حتى وانتى بتحبى كنت بحبى معاكى
ولما اكنتى بتتعلمى المشى كنت باسندك.
عارفه لما دخلت المدرسه كنت زعلان جدا انى هابعد عنك
وانا متعود اصحى وانام معاكى
بس ماما قالتلى انى لازم اتعلم عشان لماتكبرى اذاكرلك
عشان المدرسين ما يضربكيش لما تكبرى.
وفعلا كنت دايما بحب اذاكر سواء فى الدراسه اوالاجازه.
وبحب افهم كل حاجه عشان اعلمهالك وده السبب الكان
بيخلينى اذاكرلك فى الاجازه .
عشان لما ترجعى المدرسه تبقى فاهمه كل حاجه
ومحدش يبقا اشطر منك؛والمدرسين يحبوكى ومحدش
يزعلك ابدا.
عارفه دايما حاسس انك حته منى بتاعتى انا وبس؛كنت
بخاف عليكى من كل حاجه.
زر الذهاب إلى الأعلى