روايات رومانسية
رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم راندا عبدالحميد
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
فكانوا معترضين لانه هو طب وانا تانيه ثانوى يعنى الاتنين مافهمش
هزار بس مع اصراره اتفقوا يدوه مهله فعلا ويشوفوا الدنيا هتمشى
ازاى
وكان بيصعب عليا قوى لما احس بتعبه وانه مش قادر يفتح عنيه وهو
بيذاكر وعايز ينام من التعب.
فقلتله:كفايه يا حسن مذاكرتك عليك وسيبنى انت بجد بتصعب عليا.
قالى:لو عايزه تساعدينى تذاكرى كويس ومتخلنيش اخسر التحدى معاهم.
لان ده هيتعبنى قوى من جوايا. وفعلا بقيت بذاكر كتير بالرغم من انى دايما من
انا من الاول ذاكرتى كتير؛بس المرادى كان هدفى ان اخفف حملى من على
حسن عشان يفضى لنفسه ومش بخليه يذاكرلى كل الدروس يعنى
انا بذاكر الماده من كتاب المدرسه والملخص واحل كل اسئلتها
والامتحانات واى اوراق حسن بيجيبهالى من اخوات اصحابه وبخليه
على قد ما اقدر يشرحلى المش فاهماه او اسال مدرسين المدرسه.
بالرغم من اعتراضه؛بس انا كنت بذاكر اللسه هيدهونى عشان افهه
بسرعه وهو بيشرحلى.
وبطلت خالص ان اطلب منه انه يخرجنى وكنت براجع باستمرار
عشان ما انساش ويحتاج يشرحلى تانى.
وكنت بحل امتحانات كتير على كل جزء باقراه ومن كذا ملخص.
واخدت كل الاجازه بتاعت تانيه وتالته ثانوى وما خرجتش الا مرات
قليله وكانت تحت اصرار حسن
لانى ماكنتش عايزه اتقل عليه اكتر من كده.
فكنت بقوله نروح مثلا مطعم نتغدى فيه او نتمشى شويه بالعربيه
ونرجع عشان عليا مذاكره ومش فاضيه.
انا كنت بقول كده عشانه عشان عارفه انه فعلا هو مش فاضى
وعارفه انه عايز يفرحنى حتى لو على حساب نفسه ؛وانامش عايزه
اكون السبب فى تاخير مذاكرته وكفايه التعب البشوفه بعينى وكنت
بحس انه كل ما سنه تعدى من كليته بيتعب فى المذاكره بتاعته
اكتر فبيصعب عليا اكتر وده بيدينى دفعه اكتر للمذاكره
